نوى-وكالات:
كشفت المباحث العامة بالتعاون مع الأدلة الجنائية في الشرطة الفلسطينية بمحافظة رفح لغز الحريق الذي نشب في منزل عائلة أبو نحلة، مساء الاثنين، الذي أسفر عن مصرع ثلاثة مواطنين.
وحول تفاصيل الجريمة، قال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم: في تمام الساعة العاشرة مساءً من يوم الاثنين، استلمت غرفة العمليات التابعة لجهاز الدفاع المدني إشارة بوجود حريق في منزل عائلة أبو نحلة وسط منطقة حي الجنينة شرق محافظة رفح. وتوجهت سيارات الإطفاء والإسعاف لمكان الحريق بصحبة قوة من الشرطة لعمل اللازم والسيطرة عليه.
وقال إنه وبعد إخماد النيران تبيَّن وجود ثلاث جثث في الشقة تم نقلها إلى مستشفى "أبو يوسف النجار" شرق محافظة رفح.
وأضاف البزم "خلال عملية نقل الجثث لوحظ وجود كمية كبيرة من الدماء في الشقة بخلاف أحداث الحرق التي لا ينتج عنها الدم، ما أدى إلى إرسال قوة من المباحث العامة والأدلة الجنائية لمكان الحدث ومعاينته".
وتابع: على الفور تم إغلاق مكان الحدث ومنع الدخول للمكان وخلال المتابعة الأمنية للحدث على مدار ساعات الليل، ليتكشّف وجود سكينة كبيرة في الشقة بالإضافة إلى بواقي جالون بنزين، مع وجود احتراق كبير وأكثر من بؤرة نيران داخل غرفة النوم التي تقع في الشقة بالدور الأول من العمارة السكينة المكونة من أربعة طوابق سكنية للعائلة.
وقال البزم "وبعد التحري والتحقيق من قبل الجهات المختصة في القضية تبين أن المواطن وائل أبو نحلة (أصم) والذي توفي في الحادث اشترى سكينًا من أحد المحلات المجاورة لمنزله كما قام بشراء جالون وتعبئته بالبنزين من أحد المحطات بالإضافة إلى أنه كان يتداوى عند أحد الأطباء النفسيين لمشاكل نفسية يمر بها".
وواصل الإيضاح "بعد عرض الجثث الثلاث على الطبيب الشرعي بمدينة غزة، أكد تعرض المواطنتين آمنة أبو نحلة (70 عامًا) وهدى أبو نحلة (55 عامًا) للذبح من الرقبة وخزات في كفتي يد الحاجة آمنة كما لا يوجد عليها آثار حريق، أما بالنسبة للمتوفى وائل أبو نحلة (35 عاما) تبين عدم وجود وخزات أو ضربات في جسمه مع تعرضه للحرق، ما أدى لوفاته".
وعليه وبعد إفادة وكشف الطبيب الشرعي على الجثث تبيَّن قيام المواطن وائل بطعن أمه وشقيقته الصماء بالسكينة ثم حرقهم في الشقة وحرق نفسه.
























