غزة- نوى
اتفق مشاركون/ات في لقاء مفتوح على تشكيل لجنة لمتابعة استحقاقات النساء المتضررات من عدوان 2014 الأخير على قطاع غزة، بالشراكة مع وزارتي الأشغال والإسكان، وشئون المرأة.
ناقش هؤلاء أمس "وضع النساء في برامج الحكومة والمؤسسات الدولية في المرحلة القادمة " خلال لقاء مفتوح عقدته جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل أمس الأربعاء في مدينة غزة، بدعم وتمويل مؤسسة امرأة لامرأة السويدية ktk، وبحضور مجموعة من السيدات الفاقدات والمتضررات، وممثلين عن وزارة الأشغال والسكان وشؤون المرأة .
طالبت جيهان الزين خلال كلمة للنساء الفاقدات بالتحرك السريع لتحقيق أقصى مطالب السيدات في الأعمار، وحل مشاكلهن ووضعها على سلم الأولويات، وتقديم المساعدة وتلبية احتياجاتهن العاجلة.
قالت منى سكيك القائم بأعمال الإدارة العامة للتأثير والاتصال وممثلة عن وزيرة شئون المرأة د.هيفاء الأغا:" إذا صلحت المرأة صلحت الأسرة ومن ثم صلح المجتمع وهي شريكة الرجل في التنمية المستدامة، لذلك وضعت الوزارة ستة محاور للنهوض بالمرأة من بينها المحور القانوني ومحور التشبيك مع المؤسسات وصندوق الشكاوي " .
أوضحت سكيك خلال حديثها بان الوزارة قد عملت في الآونة الأخيرة على توثيق جرائم العدوان الأخير على القطاع بالشراكة مع الأورو المتوسطي، وتم الاتفاق مع صندوق التشغيل على توفير 200 وظيفة تشغيلية مؤقتة للنساء ، بالإضافة إلي تدريب مجموعة من السيدات في مواضيع الدعم النفسي لتقديم العون والمساعدة للنساء المتضررات
دعت سكيك النساء للتوجه لوزارة شئون المرأة وتفعيل صندوق الشكاوي ، حيث أكدت بأن الباب مفتوح على مدار الساعة لاستقبال الشكاوي والاحتياجات للنساء مؤكدة بأن الوزارة تقوى بصمود النساء وعطاءهن .
أوضح خليل شاهين مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ونائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية عايشة لحماية المرأة والطفل، أن اللقاء جاء لدعم قضايا النساء، وبهدف الوقوف أمام معاناتهن والمساهمة في إعادة تأهيلهن، وجسر الهوة ما بين فئة النساء الفاقدات وبين صناع القرار والمسئولين.
أكد إلياس الجلدة رئيس مجلس إدارة جمعية عايشة أن الجمعية قد عملت خلال هذا العام على عدد من البرامج للتخفيف من معاناة المتضررات وأسرهن، كان أهمها استهداف 4500 سيدة بتقديم الدعم والعلاج النفسي والدوائي بتمويل من صندوق الاستجابة الإنسانية HERF .
وأشار أن اللقاء جاء لكسر النمط التقليدي لورش العمل وبأن الجمعية قد ارتأت لقاء القاعدة الشعبية مع الوزراء والمسئولين .
أكد مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة، وعلى ضرورة احترام المرأة كعنصر فعال في المجتمع مفتخرا بانتمائه لام فلسطينية ، وعرض المساعدات التي قدمت للمتضررين من العدوان الأخير والتي كان آخرها تقديم 1000$ بدل إيجار لأصحاب الهدم الكلي .
قال الحساينة:" رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها الحكومة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه تم تقديم الأسمنت ومبالغ مالية لـ 77 ألف أسرة " .
من جانبه، أكد زياد الكرابلي مدير الصندوق الفلسطيني للتشغيل بأن دور الصندوق سيكون فعلاً لا قولاً، وسيظهر خلال الفترة القريبة القادمة آخذاً بعين الاعتبار العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين مع التأكيد على حقوق النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، معبرًاعن فخره بوجوده برفقة الأعزاء من قطاع غزة موجهاً الاحترام والتقدير لمعالي الوزراء بالإضافة إلى تحية الإكبار للأمهات والنساء المتواجدات في اللقاء.
وأعرب عدنان أبو حسنة الناطق باسم وكالة الغوث الأونروا عن مدى استيائه للنظرة المجتمعية للمرأة ودعا لثورة حقيقية لتغيير هذه النظرة .
في الختام فُتِّح باب النقاش بين السيدات والمتحدثين، والتي أفضت في النهاية إلى تشكيل لجنة المتابعة.
























