نوى – وكالات :
دخلت المفاوضات الدولية بشأن الملف النووي الإيراني المنعقدة في مدينة لوزان السويسرية، اليوم، ساعاتها الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق مبدئي يحدد إطاراً لمراقبة المنشآت النووية الإيرانية ومدة الاتفاق وجدولاً زمنياً للرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية.
ومن المفترض أن تتوصل الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، الصين، فرنسا وألمانيا) مع إيران، اليوم، إلى تسوية أولية للتثبت من «عدم سعي ايران لحيازة القنبلة الذرية»، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
في السياق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه ينوي العودة إلى لوزان لمواصلة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، الذي يتمتع برأيه «بفرص جيدة» للنجاح. وقال لافروف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو: «أنوي فعلاً العودة إلى سويسرا والمشاركة في الاجتماع الوزاري الختامي للدول الست»، مشيراً إلى أن فرص هذه الجولة من المفاوضات «ليست سيئة بل أرى أنها جيدة».
ويلتقي وزراء خارجية الدول الست مجدداً، صباح اليوم، في الفندق المطل على بحيرة ليمان، قبل أن يعقدوا اجتماعاً في ما بعد مع نظيرهم الإيراني محمد جواد ظريف.
يذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف صرحت، مساء أمس، أن «الوقت حان فعلاً الآن لاتخاذ قرارات للتوصل إلى تفاهم»، مقدرةً فرص التوصل إلى اتفاق بأنها «بالتساوي».
من جهته، رأى أحد المفاوضين الإيرانيين أن «الإرادة المتوافرة، وجود الوزراء الذين بقوا في لوزان، والجدية التي يبديها الجميع، كل ذلك يشير إلى أن العالم يريد إيجاد حلول»، معتبراً أن «الجميع يركز اهتمامه على إيجاد حلول قبل مساء اليوم».
























