شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026م15:43 بتوقيت القدس

بحسب استطلاع راي

56% من الفلسطينين تؤيد نقل نهج حماس من القطاع للضفة

28 مارس 2015 - 08:30
شبكة نوى، فلسطينيات:

 رام الله - نوى / أظهرت نتائج استطلاع حديث ، أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية المسحية ما بين 19-21 آذار (مارس) 2015، أن أغلبية الجمهور الفلسطيني غير راضية عن إنجازات حرب غزة مقارنة بالخسائر البشرية والمادية التي دفعها سكان القطاع، مع ذلك ما زال التأييد كبيرًا لنهج حماس وإطلاق الصواريخ. وجاء في الاستطلاع أن نسبة من 74% تؤيد نهج حماس في مواجهة الاحتلال، كذلك فإن نسبة من 56% تؤيد نقل نهج حماس من القطاع للضفة. وما يزيد عن الثلثين، 68%، تؤيد إطلاق الصواريخ على إسرائيل إذ لم يتم إنهاء الحصار والإغلاق على القطاع.

 فيما تعارض نسبة 68% التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة. ويتنافى تأييد نهج حماس وإطلاق الصواريخ مع نسبة الرضا عن الإنجازات التي حققتها حرب غزة الأخيرة، حيث تقول نسبة من 62% أنها غير راضية عن الإنجازات.

ونسبة الرضا عن الإنجازات التي حققتها الحرب مقارنة بالخسائر البشرية والمادية التي دفعها قطاع غزة وسكانه تهبط من 42% قبل ثلاثة أشهر إلى 37% في هذا الاستطلاع. وأظهر الاستطلاع كذلك أن آراء الجمهور متفاوتة حول الطريق الأكثر نجاعة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل: 37% يعتقدون أن العمل المسلح هو الطريق الأكثر نجاعة، 29% يؤمنون بالمفاوضات، 30% يؤمنون بالعمل الشعبي السلمي. وفي غياب عملية سلام ومفاوضات: 82% مع الانضمام لمنظمات دولية، 68% مع مقاومة شعبية سلمية، 48% مع العودة لانتفاضة مسلحة، و43% مع حل السلطة الفلسطينية.

ورغم أنه قد أدى إلى قيام إسرائيل بتجميد تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية، فإن %69 يعتقدون أن قرار الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية كان قرارًا صحيحًا. والآن، بعد الانضمام للمحكمة، فإن % 86 يريدون من السلطة الفلسطينية تقديم شكوى لمحكمة الجنايات الدولية ضد إسرائيل لقيامها ببناء مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس وإسماعيل هنية، يحصل عباس على 48%، ويحصل هنية على 47%. في قطاع غزة يحصل عباس على 46% وهنية على 52%.

وبعد فوز اليمين في الانتخابات الإسرائيلية،تبين  نسبة من %47 تتوقع ازدياد المواجهات وسوء الأوضاع الأمنية و%18 يتوقعون أن تقل المواجهات وتتحسن الأوضاع الأمنية. ونصف الجمهور يتوقع أن تقوم إسرائيل، الآن وبعد الانتخابات، بتحويل أموال الضرائب المجمدة.

كاريكاتـــــير