نوى-وكالات:
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الأربعاء، فور وصوله لقطاع غزة: 'نحن اليوم أمام مهمة وطنية كبرى نسعى فيها إلى طي صفحة الانقسام إلى غير رجعة، وسنبذل كل إمكانياتنا وطاقتانا لتحقيق الشراكة الكاملة بتحمل المسؤولية في كل شيء، ليكون توافقنا الوطني في أقوى أشكاله'.
وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده فور وصوله لقطاع غزة أن من أهم القضايا التي سيعالجها خلال زيارته هي قضية الموظفين المدنيين التي تبلورت بعد اتصالات واسعة أسهمت في حلها، وقال: وضعنا خطة وطنية لاحتواء قضية الموظفين بما يحقق لهم العدالة والانصاف، والحكومة تتعامل مع هذه القضية ضمن اللوائح والقوانين وفي إطار اتفاق القاهرة، وهذه الخطة تطالب بعودة جميع الموظفين لعملهم لحصر المستنكفين، وبعد ذلك سيجري إعادة تعيين الآلاف من الموظفين الذين عينوا بعد حزيران 2007، مع التركيز على الصحة والتعليم، وتقديم المكافآت والتحفيزات والتقاعد المبكر للموظفين الراغبين في ذلك.
وإزاء الأزمة المالية الخانقة وحجز عائدات الضرائب، قال: إنه جرى إقرار موازنة طوارئ واستمرار صرف الرواتب والنفقات التشغيلية وفق الخطة المتبعة منذ ثلاثة أشهر، وسيجري رصد مبلغ 800 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وتخصيص المساعدات للمحتاجين، ونعول على تواصل التدفق المالي من الدول التي تعهدت بذلك، ونسعى لتنفيذ المشاريع لإعادة الإعمار.
وبين أن الحكومة تعمل حاليا على إعادة التأهيل وصيانة شبكات الكهرباء وإيجاد الحلول لتفعل محطة التوليد وحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وأكد أن المصالحة الوطنية وإعادة الوحدة هي السبيل الوحيد لتحصين مشروعنا الوطني، وتوحدنا وترافقنا هو الرد على عدوان الاحتلال، وتمكين شعبنا من العيش بحرية وكرامة.
























