غزة - نوى / ادانت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) في بيان وصل نوى نسخة منه رضوخ مسؤولين كبار في الأمم المتحدة للضغوط الإسرائيلية بتراجعهم عن إدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي على قائمة القوى المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في العالم. وتطالب اللجنة الوطنية الأمم المتحدة بتحقيق الأمم المتحدة في الموضوع وإقالة المسؤولين الأمميين الذين يثبت تورطهم في هذه الفضيحة.
أوردت صحيفة الغارديان أن جيمس راولي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة UNSCO، ألغى اجتماعاً كان مقرراً في القدس المحتلة مع منظمات حقوق إنسان فلسطينية وعالمية للمصادقة على توصية هذه المنظمات بوضع الجيش الإسرائيلي على القائمة، بعد ضغوط إسرائيلية تعرض لها هو ومديرة يونيسف، جون كونوغي. وكانت يونيسف وعدد كبير من مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية، ومنهاSave the Children وWar Child، قد أوصت بإدراج الجيش الإسرائيلي على قائمة منتهكي حقوق الأطفال في ضوء المجزرة الإسرائيلية في غزة في صيف 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 3,800 طفل فلسطيني بين شهيد وجريح.
واضاف البيان إن إدراج الجيش الإسرائيلي على قائمة الأمم المتحدة للقوى التي تنتهك حقوق الأطفال بشكل خطير، والتي تشمل داعش وبوكو حرام وطالبان، من شأنه أن يفاقم من عزلة إسرائيل في العالم ويعزز المطالبة بفرض الأمم المتحدة لعقوبات ضدها.
واعتبرت اللجنة الوطنية للمقاطعة في بيانها هذا التراجع دليلاً واضحاً على تواطؤ مسؤولين في الأمم المتحدة في التغطية على جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وإمعاناً في إفلات إسرائيل من العقاب على انتهاكاتها للقانون الدولي. لذلك، نطالب بتحقيق مهني ومحاسبة من يثبت تورطه.
واكدت حركة المقاطعة BDS انها ستكثف من جهودها لعزل إسرائيل على كافة الصعد للتخلص من نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد.
























