شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026م23:08 بتوقيت القدس

إطلاق سراح الاعلامية (رولا أمين) بعد حملة تضامن

18 مارس 2015 - 01:09
شبكة نوى، فلسطينيات:

بيروت – نوى:

 أفرج في العاصمة عمّان بعد ظهر أمس، عن مراسلة قناة «الجزيرة» الإنكليزية في بيروت رولا أمين، بعد حملة ضغوط واسعة في العالم العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصحف ومواقع الكترونية عربية. وفي اتصال هاتفي مع «الحياة» شكرت أمين كل من تضامن معها لتشكيل قوة ضغط لتحريرها، وصرّحت أنه أفرج عنها بناء على تقديم «طلب ضم معجل التنفيذ»، وبناء عليه تبقى ابنتها دينا (5 سنوات) في حضانتها كإجراء مؤقت الى حين موعد الجلسة المقبلة. مع العلم أن القضاء الاردني يسمح بحضانة الامرأة للإبنة حتى الخامسة عشرة من عمرها، على ان تخيّر بعدها مع من تريد البقاء.

وكانت المحكمة أعطت أمين الأحد، مهلة سبعة أيّام لـ «تسليم» طفلتها إلى طليقها رجل الأعمال العامل في الميدان الإعلامي أيضاً الأردني محمد العجلوني، لكنّ السلطات الأردنيّة ألقت القبض عليها صباح أول من أمس، من دون تحديد السبب، كما جاء في بيان نشره أصدقاء الصحافيّة عبر «فايسبوك». وغرّد المتضامنون مع أمين عبر وسم يحمل اسمها، مذكّرين بضرورة إنصاف المرأة، في مواجهة تقاليد وتشريعات بالية.

ومنذ الإعلان عن اعتقال أمين، على خلفية حضانة ابنتها دينا، هبّت حملات تضامن من بلدان عربية ومنظمات لحقوق الإنسان وجمعيات نسائية وصحافيين متضامنين مع حق الأم في حضانة ابنتها. وبدأت منظمة «Change.org» الحقوقية الدولية حملة تواقيع وقّع عليها حقوقيون وصحافيون وناشطون من العالم العربي، تناشد الملكة رانيا زوجة الملك الأردني عبدالله الثاني الحكومة الأردنية الإفراج عنها و«التراجع عن قرار المحكمة في سحب حضانة ابنتها منها، بعدما كانت المحكمة حكمت لها بذلك».

وفي تقرير على صفحة رلى أمين على «فايسبوك» كتب نضال الصابح تفاصيل القضية تحت عنوان «هدية عيد الأم: السجن للصحافية رلى أمين» جاء فيه أن «أمين تقبع في سجن الجويدة إثر اعتقالها (الإثنين) 16/3/2015 بحجة عدم تسليم ابنتها لحضانة والدها رغم أنها حصلت على قرار ضم مستعجل بتاريخ 2/11/2014. إلا أن هذا الحكم استُئنف لدى محكمة غير مختصة وبإجراءات غير صحيحة قانونياً وفق أصول القضاء الأردني، وفي 15/3/2015 أُبلغت رلى بإخطار صادر عن قسم التنفيذ بأن عليها تسليم ابنتها خلال أسبوع، ومع أن القرار الصادر بموجبه هذا الإخطار كان من محكمة غير مختصة، تم إصدار الإخطار وتبليغه لرلى واعتقالها بعد يوم واحد فقط أي قبل ستة أيام من انتهاء المهلة القانونية الواردة في الإخطار نفسه!».

يذكر أن أمين صحافية معروفة منذ أكثر من عقدين، عملت خلالهما في تغطية الأحداث العربيّة لمصلحة «سي أن أن»، ولاحقاً «الجزيرة الإنكليزيّة».
عن جريدة "الحياة" اللندنية

كاريكاتـــــير