غزة - نوى - هبةكريزم :
قصف منزل بجوارنا ومن قوة الضربة قفزت مسافة نصف متر الى أعلى وارتطمت بالأرض وتعرضت الى نزيف حاد هكذا استرجعت ديبة العريني من مخيم الشاطئ (42 عاما ) ذاكرتها في الليلة التي مات فيها طفلها داخل احشائها، تتابع العريني لشبكة نوى الاخبارية بعد الضربة مباشرة شعرت بوجع في بطني فتوجهت الى المستشفى وبعد أن تم فحصي إعترف لي الطبيب بصعوبة اجراء عملية قيصرية لخطورة حالتي الصحية .
وتضيف العريني : " بعد يومين من خروجي من المستشفى استمر الوجع فتوجهت الى عيادة الأونروا " السويدي" لمتابعة تطورات الحمل وبعد الفحص لم يجد الطبيب نبض للجنين وكان متوفى بداخلي منذ حدوث النزيف وقاموا بتحويلى الى مستشفى الشفاء لانزال الجنين وبالفعل قمت بإنزاله بعملية قيصرية .
وتصف ديبة شعورها في اللحظات التي أنزلت فيها الجنين قائلة : " أصعب أحساس شعرت به في حياتي أنه في يوم مولدي افقد طفلي الوحيد وأسال الله أن يعوضني عنه رغم أنني الان في مرحلة من الصعب أن أحمل فيها مرة أخرى نظرا لكبر سني وحالتي الصحية .
وهاي هي وسام أبو عصر ( 30 عاما ) تشعر بنفس شعور ديبة فكانت قد فقدت جنينها وهي في الشهر التاسع ولم يكن متبقي على موعد الولادة سوى أيام معدودة، تستحضر أبو عصر ذاكرتها وتروي لنوى قصتها : " بعد ليلة مرعبة جراء القصف المدفعي (اسرائيلي) انتظرت وزوجي حتى بزوغ الفجر وخرجنا من البيت الى منطقة " الشعف " وسط مدينة غزة ومن طول المسافة التي مشيناها شعرت بالتعب والارهاق فأخذني زوجي الى مستشفى الشفاء وهناك قال لي الطبيب أن جنيني متوفي داخل أحشائي فقاموا باجراء عملية قيصيرية وإخراج الجنين .
تمسح أبو عصر دموعها كما مسحت الحرب حلمها برؤية طفلها وتقول : " كنت أحلم بولادة طفلي والان اشعر بالانكسار والحزن ولا يوجد كلمة واحدة تستطيع التعبير عما اشعر بع الان "
























