رام الله - نوى /قال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف، إن اقتحام قوات جيش الاحتلال لقرية عين حجلة والاعتداء على ساكنيها وجرح العشرات منهم وإخلاءهم بالقوة، لن يكون المعركة الاخيرة لأننا سنواصل النضال مهما كانت التضحيات حتى اجتثاث هذا الاحتلال عن كل ارضنا الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة.
واضاف عساف في تصريح صحفي اليوم الجمعة، 'إن قرية عين حجلة نجحت بإيصال رسالة قوية للاحتلال وللعالم اجمع، بأن الاغوار ارض فلسطينية وباننا لن نتنازل عن ذرة تراب واحدة منها، وبان هذه الارض لأصحابها الأصليين ولن تكون الا كذلك وبانها جزء من اراضي الدولة الفلسطينية المستقلة حسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
وكان المئات من عناصر جيش الاحتلال الصهيوني المدججين بالأسلحة المختلفة أقدموا فجر اليوم الجمعة (7-2) على اقتحام قرية عين حجلة التي أقامها النشطاء قبل 7 أيام، وأشار مراسلنا نقلا عن شهود أن قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على النشطاء وأجبرتهم على المغادرة؛ وطاردتهم في الجبال والأحراش القريبة لقرية عين حجلة وعلى طول الشارع الاستيطاني رقم (90)، فيما منعت الإعلاميين من تغطية عملية الاقتحام وضرب كل من يقوم بذلك.
وبحسب نشطاء من داخل القرية، ان الهجوم بدأ في تمام الساعة الواحدة فجرا عقب احتشاد المئات من جنود الاحتلال المدججين بالهروات، والذين أطلقوا القنابل الضوئية والصوتية والغازية ومن ثم شرعوا بسحب النشطاء بالقوة.
























