رام الله - نوى / دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية الشيخ خضر عدنان في تصريح له مساء أمس، الفصائل الفلسطينية إلى" العمل على توقيع ميثاق شرف بين الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم يقضي بمنع اعتقال الأخ لأخيه الفلسطيني وتوحيد الصف والأهداف والوقوف جنبًا إلى جنب لمقاومة الاحتلال".
وقال عدنان: " السلطة الفلسطينية شنّت حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة خلال الأيام الأخيرة طالت عناصر من جميع الفصائل الفلسطينية لا سيما حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وغيرها".
وأضاف: "لا يوجد أي مبرر لهذه الهجمة التي تشنها السلطة في صفوف الشباب والمناضلين، فهم لم يقوموا بارتكاب أي جرائم أخلاقية أو أمنية تستدعي اعتقال الشباب والزج بهم في السجون لعدة أيام أو أشهر"، وتساءل: قائلاً "هل هذا جزاء وتكريم مناسب بحق كل من يناضل من أجل قضيته ووطنه؟"
كما اتهم عدنان السلطة الفلسطينية بتوجيه تهمة "تبييض الأموال" ضد نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي الذين يقومون بتقديم الدعم والمساعدة لذوي الشهداء والأسرى.
وتابع: "تلك المضايقات لن تمنع الجهود التي نبذلها لمساعدة الأهالي حتى لا يقعوا في ضيق أو حاجة، فهذا أقل ما يمكن تقديمه لكل من ضحى وصبر من أجل الوطن"، مشيرًا إلى أن "حركة الجهاد الإسلامي لا تحلم بسلطة ولا بأي منصب، وأنها كرّست كل جهودها وطاقتها لخدمة القضية الفلسطينية، وسلاحها موجه ضد الاحتلال فقط".
واتهم عدنان السلطة الفلسطينية بالضفة" بتصعيِد عمليات الاعتقال ضد النشطاء من حركات المقاومة مع كل جولة مفاوضات مع الاسرائيليين، عبر اعتقال أسرى محررين من سجون الاحتلال وناشطين بمجال الأسرى".
























