غزة – نوى " شيرين ابو قمر" اعتبر برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان أن مرض السرطان احتل خلال العام الماضي المرتبة الثانية في فلسطين كمسببٍ ثانٍ للوفيات بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعد أن كان ولسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.
وأشار البرنامج في بيان بالتزامن مع اليوم العالمي للسرطان وصل نوى نسخة منه أن نسبة وفيات الفلسطينيين نتيجة السرطان تشهد ارتفاعات متتالية في الأعوام الأخيرة، ففي 2012 وصلت إلى ما نسبته 13.7% من مجموع الوفيات، بعد أن كانت في العام 2011 (12.4%)، وكانت تبلغ في العام 2010 (%10.8).
وبحسب البيان يأتي سرطان الرئة في مقدمة السرطانات المؤدية للوفاة بين الفلسطينيين وبنسبة بلغت 16.3% من مجموع الوفيات المسجلة بسبب السرطان، فكان سرطان الرئة عند الذكور هو المسبب الأول للوفاة، في حين أن سرطان الثدي احتل المرتبة الأولى بين السرطانات المؤدية للوفاة عند الإناث في فلسطين.
وأوضح البيان مدى خطورة التزايد في أعداد المرضى وتدني ظروف معيشتهم مع النقص الحاد في الأدوية، إذ شهدت نسبة المرضى المسجلين في برنامج العون والأمل في قطاع غزة ارتفاعا ملحوظا منذ آب (أغسطس)2012، حيث يسجل البرنامج خمس حالات سرطان جديدة على الأقل.
يأتي اليوم العالمي للسرطان في ظل استمرار معاناة مرضى السرطان في قطاع غزة والتي تتضاعف نتيجة النقص الحاد في أدوية السرطان في قطاع غزة، يتبعه نقص في الخبرات وطاقم العاملين في هذا المجال، وضعف الامكانات التشخيصية والعلاجية الناتجة بشكل أساسي عن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، فضلا عن معاناة المهمشين والفقراء من المرضى من سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وطالبت الجمعية صنّاع القرار الفلسطينيين بأن يتم وضع أولويات مرضي السرطان على قائمه اهتمامهم وتيسير وتسهيل حياة المهمشين والفقراء من خلال توفير الأدوية غالية الثمن، إعفاء مرضي السرطان من رسوم جوزات السفر، وتوفير وسائل نقل مجهزة لهم عبر معبري رفح وبيت حانون، توفير فرص عمل لمرضي السرطان العاطلين عن العمل، بخاصة الخريجين الشباب منهم.
وناشدت الجمعية المجتمع الدولي بأن تتم مساندة ودعم البرامج التي تُعنى بمرضى السرطان الحكومية وغير الحكومية، نظراً لأن هناك تجاهلاً ملحوظاً من قبل المؤسسات الدولية بهذا الخصوص
ودعت في ختام البيان المجتمع المحلي، الذي لم يتوقف يوماً عن دعم الفقراء من مرضى السرطان بمبادرات فردية أحدثت تغييراً في حياتهم بأن يستمر في التضامن معهم ودعمهم نفسياً ومعنوياً ومادياً.
























