غزة - خاص نوى " شيرين ابو قمر "
" عهد ووفاء منا، قال الوطن عنا، إحنا العهد، إحنا نشطا لأجل الأسري" بهذه الكلمات عاهد مجموعة من النشطاء أنفسهم أن يستمروا في التضامن مع قضية الأسرى في وقت ومكان دون كلل.
"نشطاء لأجل الأسري" مجموعة شبابية تأسست مطلع العام 2013، لتعيد قضية الاسرى الى الواجهة، وتنقل هموم الاسرى داخل السجون الاسرائيلية الى الرأي العام، من انتهاك وتعذيب ومرض وعزلة. ذاتها الرسالة التى يحملها النشطاء عن الأسرى في عملهم كخلية نحل في كل محافظات قطاع غزه.
الناشطة "سماح أحمد" الناطق الإعلامي باسم "نشطاء لأجل الأسرى" تقول لنوى:" عام 2013 كان أصعب عام على الحركة الأسيرة، استشهد فيها أربعة أسرى، فيما ارتفع عدد الأسرى المصابين بالسرطان إلى 26 مريض".
وتضيف: " هناك ثمانون أسيراً يترددوا على عيادة السجن، وفي ظل الإهمال الطبي والقتل الممنهج للأسرى، كان تركيزنا على قضيه الاسرى وانطلاق حملتنا لنشعر الاسرى انهم ليس وحدهم في مواجهه الاحتلال".
وتقول: "قمنا بالعديد من الزيارات لأهالي الأسرى والهدف منها زرع البسمة والأمل في كل بيت عائلة أسير، وهي بجهد ذاتي نابع من إيماننا بقضية الأسرى داخل السجون، وكذلك استقبال أي أسير محرر مهما كان انتماؤه السياسي، فأي أسير هو فلسطيني، وقضية الأسرى توحدنا جميعا كنشطاء وفلسطينيين، وسوف نستمر بهذا الجهد حتى تبييض السجون من الأسرى الأبطال".
من جانبه، يؤكد ياسر البيك منسق مجموعة "نشطاء من أجل الأسرى" مدى أهمية المشاركة بمثل هذا العمل التطوعي من اجل دعم قضية الأسرى، وتوضيح معاناتهم وكشف الانتهاكات الحقوقية والإنسانية التي يقوم بها الإحتلال بحقهم.
ويشير البيك بأنهم يحاولون الوصول لأكبر قدر ممكن لشرائح المجتمع للالتفاف حول الأسرى ولتوصيل الرسالة بأنهم غير مهمشين ومؤيدين لهم مهما كانت الظروف.
ويضيف: "نعم الوقفات لم تخرج أحدا من السجون، ولكنها تزرع القليل من الأمل على وجوه الأسرى وذويهم، كذلك سياسة الإضراب عن الطعام، هي فقط للوقوف إلى جانب الأسير ليشعر بأن شعبه معه وإن كانت بأمور لا تقدم ولا تؤخر، بل لمجرد جذب الرأي العام نحو قضية الأسرى، إذ أن الإضراب عن الطعام هو سلاح الأسير الأساسي لمواجهة السجان"
وتطرق البيك إلى الصعوبات التي تواجههم في العمل التضامني الذي يقومون به من أجل الأسرى، وأبرزها يكون على مستوى الجماهير ، إذ أن الوجوه المشاركة في الوقفات هي نفسها، بالإضافة إلى أن الإعلام ذاته مهمش لقضية الأسرى.
























