رام الله – نوى / وصل معدل البطالة لدى الفلسطينين في الضفة الغربية وقطاع غزه بحسب الجهاز المركزى للاحصاء الى 27%.
وذكر وزير العمل الفلسطيني أحمد مجدلاني أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله التقى خلال زيارة للدوحة في الآونة الأخيرة بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر وقدم إليه طلبا بهذا الخصوص للمساعدة في تقليص البطالة في المناطق الفلسطينية.
فجاء القرار القطري بإصدار آلاف من تصاريح العمل الجديدة للفلسطينيين قبل استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 .
ومن المفترض، أن يتم تعيين مليون ونصف مليون شخص للعمل في مواقع بناء الملاعب والطرق والمطارات والفنادق لتتماشى مع هذا الحدث الرياضي الأضخم بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وأوضح مجدلاني أن قطر ستصدر 20 ألف تأشيرة دخول لغرض العمل للفلسطينيين.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي في رام الله "وافق الأمير على زيادة عدد العاملين الفلسطينيين أو فتح الكوتا من 20 ألف إلى 40 ألف. يعني زيادة 20 ألف فرصة عمل جديدة للفلسطينيين في قطر".
وأضاف مجدلاني أن قطر تطلب عمالة تقنية متخصصة للمساعدة في بناء منشآت بطولة كأس العالم.
وذكر سليم دخله مدير مكتب العمل في رام الله أن المكتب تلقى بالفعل آلاف الطلبات للالتحاق بالعمل في قطر.
وقال "تم استلام أكثر من 4200 طلب للالتحاق بسوق العمالة في قطر. تم إدخال حوالي 1200 إستمارة فقط منهم على نظام معلومات العمل لأن إدخال الاستمارات يتطلب منا جهد ووقت".
وأضاف أن المكتب طلب متطوعين للمساعدة في إدخال بيانات طلبات العمل في قطر.
ووجهت انتقادات عديدة في الآونة الأخيرة لطريقة معاملة العاملين الأجانب في قطاع الإنشاء في قطر منها ما يختص بالأجور وعدد ساعات العمل وظروف السكن.
و تتحدث تقارير دولية إن مئات الآلاف من عمال البناء والإنشاءات الذين يعملون في قطر، يواجهون مخاطر جادة بالتعرض للاستغلال والإساءات، والتي ترقى أحياناً إلى مستوى العمل القسري.
نددت منظمة العفو الدولية في تقرير خاص بوجود "انتهاكات مقلقة" لحقوق عمال الإنشاءات الوافدين إلى قطر معتبرة أنه يتعين على الدولة الخليجية أن تنتهز فرصة استضافتها لكاس العالم لكرة القدم 2022 لإثبات احترامها لحقوق الإنسان.".
وجاء في تقرير لصحيفة غارديان البريطانية أن 185 عاملا من نيبال توفوا في قطر خلال عام 2013.
وأشارت إلى أن غالبية هؤلاء العمال من الشباب وتوفوا بعد ان تعرضوا لازمات قلبية وقصور في القلب وحوادث في مواقع عملهم.
وتتوقع "الغارديان" انه إذا استمر هؤلاء في العمل في ظل هذه الظروف القاسية وعلى نفس الوتيرة ان يتوفى حوالي 4 آلاف عامل قبل حتى إطلاق صافرة بداية أول مبارة في مونديال 2022 وهذا ما حذر منه الاتحاد الدولي للنقابات.
























