القاهرة - نوى
أعلنت مصادر مصرية أن "مصر تقوم باتصالات تهدف إلى تثبيت التهدئة في قطاع غزة وذلك من منطلق حرصها على حماية الشعب الفلسطيني في غزة ولضمان الاستقرار في غزة ومنع أي عدوان إسرائيلي شامل عليها".
وأشارت المصادر حسب ما نقلته صحيفة الأيام المحلية إلى أن "مصر لا تريد أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة"، وقالت، "الاتصالات التي تجري الآن هي الاتصالات المعتادة التي تتم عندما تتوتر الأمور"، وقالت، "تتدخل مصر انطلاقا من دورها في التهدئة وذلك لضمان تثبيت التهدئة وضمان امن واستقرار وسلامة الشعب الفلسطيني في غزة".
وكانت الفترة منذ بداية الشهر الجاري شهدت توترا متزايدا حيث تقوم فصائل فلسطينية بإطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية في محيط قطاع غزة في حين تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مواقع في غزة وهو ما بات ينذر بتدهور الأمور لاسيما في ضوء ظهور أصوات في الحكومة الإسرائيلية تطالب بتنفيذ عملية عسكرية ضد غزة.
ويقول مسؤولون في حركة حماس، إن الحركة غير معنية بتدهور الأمور وهو ما تؤكده أيضا المصادر الإسرائيلية.
من جهة ثانية، أكدت المصادر المصرية أن الاتصالات الهادفة لتثبيت التهدئة في غزة لا تعني تغيرا في موقف السلطات المصرية من حركة حماس وقالت، "الاتصالات تتم في إطار القناة الأمنية المعتادة ولا تخرج عن نطاق بحث موضوع التهدئة"، وأضافت، "منطلقنا، وبغض النظر عن أي علاقة مع حركة حماس، هو حماية أبناء الشعب الفلسطيني في غزة".
وكانت العلاقة بين (حماس) والسلطات المصرية شهدت توترا متصاعدا منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي.
























