شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 07 اكتوبر 2026م20:19 بتوقيت القدس

المشهراوي يكشف تفاصيل المصالحة مع الرئيس

17 يناير 2014 - 20:08
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله- نوى : قال القيادي الفتحاوي سمير المشهراوي:" إنه تم خلال الشهر الماضي استئناف الاتصالات بينه وبين شخصيات فتحاوية أخرى مكلفة من الرئيس محمود عباس لحل كافة المشاكل العالقة بين الطرفين واستعادة "وحدة الصف الفتحاوي".

واضاف  المشهراي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن الاتصالات استؤنفت بوساطة شخصية عربية "تحظى باحترام الطرفين" قائلاً إن هذه الشخصية هي من باردة لاستئناف "المصالحة الفتحاوية" بعد الحصول على موافق الرئيس محمود عباس.  والطرف الآخر.

وأضاف مشهراوي:" طلب منا الصديق العربي الالتزام بتهدئة إعلامية كتوطئة لإنجاح جهوده، وأبلغناه أن محكمة النتشة للفساد تنوي محاكمة الأخ المناضل رشيد أبو شباك بتاريخ 2/12/2013 وأن هذا الأمر سيفجر أي تهدأة ويعطل جهود المصالحة،لأنها جزء من الاعمال الانتقامية بحق من يتعارضون مع نهج ابو مازن و حاشيته ، فطلب الصديق مهلة ليتمكن من طرح الأمر على الرئيس والرد علينا. وخلال ساعات عاد الرجل وأبلغني أنه أجرى إتصالاته مع مكتب الرئيس أبو مازن وأنه لن تكون هناك محاكمة للأخ رشيد أبو شباك وأن الأمر مُنتهي".

وتابع المشهراوي:" وفقاً لذلك أبلغناه موافقتنا على تهدئة تمهد الطريق للحل، وانطلقت من هنا عجلة الحوارات والإتصالات، وقد أكدنا للرجل ( الصديق العربي ) أننا صادقون في رغبتنا لإنهاء هذه المشكلة وهي أيضاً رغبة كل الشرفاء من أبناء فتح ، حرصاً على الحركة ووحدتها وما في ذلك من قوة لقضيتنا الوطنية التي تواجه أخطر التحديات في تاريخها".

وقال مشهراوي إن الوسيط أبلغه حينها بأن الرئيس سيرسل كل من عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات للقائه في عمان، مشيراً إلى أنهم اجتمعوا مساء الخامس من ديسمبر من للعام الماضي في بيت الوسيط العربي.

وعن نقاشات ذلك الاجتماع قال مشهراوي:" دار الحوار في ذلك الاجتماع حول الأفكار والآليات الكفيلة بإنهاء كافة الإشكاليات وضرورة العمل على وحدة الحركة وتعزيز قوتها في مواجهة التحديات والأخطار التي تواجه قضيتنا الوطنية، وقد أكد الأخ عزام الأحمد على الحل الشامل ووافقناه الرأي ومن جانبي اقترحت تصوراً للحل يقوم على مرحلتين أساسيتين وكان هدفي من وراء ذلك تيسير الأمور أمام الرئيس ومنحه الوقت اللازم لحل الأزمة، دون ضغط أو إلحاح خاصة وأن البعد النفسي مهم في قضية تعقدت بفعل الأحقاد والتجريح وغياب الضوابط والمعايير الأخلاقية، عدا عن تشكل طبقة من تجار الحقد والكراهية استفادت كثيراً واسترزقت من هذه الأجواء الملوثة، وهؤلاء يعتبرون صفاء الأجواء وانقشاع غيوم الخلافات سيكشف عوراتهم ويقطع أرزاقهم". على حد تعبيره.

وأضاف:" ساد الإجتماع أجواء أخوية إيجابية إتسمت بالحرص وروح المسؤولية،، وقد وثق الأخ ماجد فرج مراحل الحل كما اقترحتها، بهدف عرضها على الرئيس أبو مازن، وانتهى الاجتماع هنا وعاد الأخ ماجد إلى رام الله ليعرض المقترحات ويعود لنا بالنتائج، وغادر الأخ عزام إلى قطر لحضور مؤتمر هناك".
وقال مشهراوي" إن لقاءً آخر عقد في بيت الوسيط العربي بعد ثلاثة أيام وقال إن رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج أبلغ الحضور موافقة الرئيس على عودة محمد دحلان إلى مدينة رام الله وممارسة مهامه كنائب في التشريعي، وأنه سيتمتع بحصانة غير قابلة للمس، وأن الرئيس وافق على أن كافة القضايا المزعومة طرف النيابة العامة تنتهي ولا وجود لها".

وأضاف مشهراوي بان فرج أبلغهم أيضاَ بموافقة الرئيس على عودة جميع المفصولين من الحركة باستئناء محمد دحلان مبرراً ذلك بالقول:" إنه لا زالت هناك صعوبة في تقبل الأمر لدة الرئيس".

وقال مشهراوي إن خطوات الرئيس تلك جيدة ولكنها غير كافية مطالباً بالبناء على ما تم انجازه من أجل اتمام الحل بشكل كامل.
وأضاف مشهراوي بأن المفاجأة كانت حين صدر قرار محكمة الفساد بحق رشيد أبو شباك وبعكس ما كان متفقاً عليه، وأنه اتصل بالوسيط العربي لاستيضاح الأمر، والذي أبلغه بدوره بأن مكتب الرئيس في رام الله لم يعطه أي رد حتى اللحظة.

كاريكاتـــــير