رام الله - نوى
بعد أن شارك في مهرجان الأفلام العربية في الأرجنتين وفي مهرجان تورونتو السينمائي في كندا ومشاركته بمهرجان دبي السينمائي في دورته العاشرة ومهرجان الجزائر السينمائي.
والفيلم الروائي الفلسطيني "فلسطين ستيريو " يعرض بجولة داخل فلسطين، وقد كان العرض الأول الافتتاحي في قصر محمود درويش الثقافي في التاسع من شهر كانون ثاني الحالي في مدينة رام الله.
وشهد العرض الافتتاحي حضورا لافتا، تواجد القنصل الفرنسي والوفد المرافق له، وافتتح بكلمة لوزير الثقافة د. أنور أبو عيشه، وكلمة مخرج الفيلم رشيد مشهراوي.
وتدور أحداث الفيلم حول قصة الشقيقين ميلاد الملقب بستيريو وسامي المصاب بالصمم وفقدان القدرة على النطق لتعرضه للقصف الإسرائيلي أثناء محاولته إصلاح الكهرباء في منزل شقيقه "ستيريو" الغائب عن منزله وزوجته لإحيائه عرسا فلسطينيا حينها.
وتتمحور قصة الفيلم حول رغبة الشقيقين بالهجرة إلى "كندا" رغبة في حياة مختلفة، ومعالجة "سامي" مهندس الكهرباء الذي تخلى عن خطيبته وحبيبة الطفولة بعد الإصابة.
وليوفر الشقيقان المال الكافي للسفر؛ استأجرا معدات للصوت "ستيريو كاملا" لإحياء الحفلات والمهرجانات الخطابية بأجر.
وتتلاحق أحداث الفيلم عارضة وجها آخر فلسطينيا، يأنف الاحتلال، والخطابات المكررة، وشخصيات متنوعة ما بين الانتهازي المستفيد من كل شيء، إلى الشبان الذين يواجهون الاحتلال بشكل يومي، وصولا إلى الفتاة العنيدة التي جهدت لمنع خطيبها الأصم "سامي" من السفر وأن يبقى ليواجه الاحتلال وظروف حياته، لأن فلسطين هي الأفضل، وبحسب محمود أبو جازي أحد أبطال الفيلم يقول : حاولنا تجسيد مقولة درويش أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
وبحسب الإعلامي عبد السلام أبو عسكر – سيكون العرض الثاني في قطاع غزة، وعرض أخر في الثالث والعشرين من الشهر الجاري على مسرح الحكواتي بالقدس، و في الثلاثين من الشهر الجاري في مدينة الناصرة بمركز محمود درويش قبل أن ينتقل إلى السينما.
يشار إلى أن الفيلم يعرض حاليا في جمهورية مصر العربية
























