شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 07 اكتوبر 2026م23:36 بتوقيت القدس

حراك شعبي فلسطيني في مواجهة خطة كيري

14 يناير 2014 - 14:56
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى

بدأت شخصيات سياسية ومجموعات شبابية حراكاً شعبياً لمواجهة خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في شأن عملية السلام، تتضمن دعوات إلى التظاهر يوم غد الأربعاء تعبيراً عن رفض الخطة الأميركية.

وبادرت مجموعة من الشخصيات السياسية إلى جمع تواقيع قوى وشخصيات ونشطاء على بيان يدعو إلى رفض خطة كيري، في شكلها الحالي، ورفض أي خطة تنتقص من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

ودعا نشطاء شباب جميع الفلسطينيين في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني والشتات التجمع في الميادين العامة في الثانية عشرة من صباح غد الأربعاء تعبيراً عن رفضهم استقبال جون كيري ورفض خطته.

ودعا النشطاء إلى تظاهرة في ميدان المنارة وسط رام الله. وقال النشطاء في بيان لهم: "إن ملامح اتفاق إطار كما يحمله المبعوث الأميركي باتت واضحة"، واصفاً إياها بـ "الكارثية" وأنها تهدف إلى "تصفية القضية الفلسطينية".

تحذير

ودعا البيان السلطة الفلسطينية إلى عدم التوقيع على أي اتفاق تحت أي مسمى، "اتفاق إطار" أو غيره، لا ينطلق من الالتزام الواضح والقاطع بالحقوق الوطنيّة الفلسطينيّة المتمثلة بإنهاء الاحتلال، وحق تقرير المصير الذي يشمل إقامة دولة فلسطينيّة على حدود 1967 ذات سيادة وعاصمتها القدس، وإقرار حق العودة وفق القرار الدولي 194 الذي يضمن حق العودة والتعويض.

وحذرت القوى والشخصيات الموقعة على البيان من التوقيع على "اتفاق إطار" يتضمن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهوديّة بأيّة صيغة كانت، وينتقص من السيادة الفلسطينيّة على القدس والأغوار، ويمس بحق اللاجئين في العودة، ولا يضمن إزالة المستوطنات وما تسمى "الكتل الاستيطانيّة".

كما حذر البيان من "صيغ عامة فضفاضة"، لا تضمن الحقوق الوطنيّة الفلسطينيّة. ولفت إلى أن "التجارب الفلسطينيّة والعربيّة السابقة أثبتت أن أي غموض في الاتفاقات تفسره إسرائيل – في ظل اختلال ميزان القوى – بصورة تناسبها، فهي الدولة المحتلة والمدعومة من الولايات المتحدة".

إنهاء الانقسام والتفرد الأمريكي

ودعا الموقعون إلى إنهاء التفرد الأميركي في رعاية المفاوضات الثنائيّة، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات في إطار الأمم المتحدة بالتزامن مع استكمال التوجه إلى الأمم المتحدة بالبناء على خطوة رفع مكانة فلسطين إلى دولة بصفة مراقب، عبر الانضمام إلى الاتفاقات والوكالات الدوليّة.

وطالب الموقعون إعطاء الأولويّة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنيّة على أساس وطني وديموقراطي وشراكة سياسيّة حقيقيّة تتيح لمختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني المشاركة وفقاً لما تحصل عليه كل قوة في الانتخابات.

ووقع على البيان عدد من القوى مثل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و "حزب الشعب" و "المبادرة الوطنية" كما وقعت على البيان شخصيات مثل الدكتور مصطفى البرغوثي والدكتورة حنان عشراوي والدكتور ممدوح العكر وهاني المصري ويحيى موسى وغيرهم.

وقال المصري، مدير مركز مسارات: "إن المبادرين إلى البيان يعتزمون عقد مؤتمرات وطنية في الوطن والشتات لبحث الخطوات اللازمة لأي مشروع سياسي مقبل، واتخاذ موقف شعبي منه".

نقاط خطيرة

وقدم البيان مجموعة من النقاط التي تضمنتها خطة كيري مثل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. وحذر من أن "الاعتراف بيهودية الدولة يعني اعترافاً فلسطينياً بأن فلسطين هي أرض يهودية وأننا كفلسطينيين زوّار فقط، وهو يضرب أيضاً الرواية الفلسطينية التاريخية في الصميم، ويتنازل عن حقوقنا التاريخية وحقوق فلسطينيي الداخل (48) وحقوق اللاجئين".

ولفت إلى أن المطروح لحل قضية اللاجئين هو عودة بضعة آلاف فقط، وتجنيس البقية في الدول العربية أو إرسالهم إلى مناطق السلطة الفلسطينية.

وقال: "إن العاصمة الفلسطينية المقترحة هي الأحياء العربية الشرقية في القدس، لا سيما ذات الوجود السكاني العالي مثل بيت حنينا وشعفاط وكفر عقب، أما البلدة القديمة بما فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فتبقى تحت رعاية دولية وإسرائيلية". 

كاريكاتـــــير