غزة - نوى / تزايدت خلال هذه الايام دعوات ناشطين وناشطات شباب على شبكات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة، المطالبة بفصل وزارة الشباب والرياضة بتخصيص وزارة للشباب تحمل همومهم المختلفة وتقدم لهم كل الدعم وتحقيق وتنفيذ مشاريعهم.
ودعا الناشط الشبابي خالد صافي عبر صفحته في الفيس بوك، كافة الناشطين في غزة إلى المشاركة الفاعلة عبر شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بفصل وزارة الشباب وإيصال أصواتهم للمسئولين في حكومة غزة .
فيما طالب الناشط بدر أبو خليل، بفصل الوزارة للتركيز أكثر على دور الشباب وتنميته للارتقاء بالواقع الفلسطيني. وهو ما أيده مدير التعاون الدولي في وزارة الداخلية في حكومة غزة أدهم أبو سلمية الذي قال إن هذه الشريحة المهمة والكبيرة تستحق مزيدا من الاهتمام والعمل لأجلهم.
وأكد على ضرورة حق الشباب في وجود وزارة يقودها شاب يعمل بشكل أكبر وفعالية وجدية لتحقيق طموحات وتطلعات الشباب وأن تكون نموذجا يحتذى به في الحكومة وفي اتجاه تمكين الشباب.
وعبر ناشطون آخرون عن استغرابهم من دعوات بعض الشباب حول فصل الوزارة.
لا نريد حكومتين !!
وقال الناشط مصطفى محمود "بأن فتح وزارة جديدة لن يحل مشاكل الشباب المتعددة وخاصةً على صعيد البطالة وأن جميع الوزارات البالغ عددها 22 وزارة تعاني نفس الظروف والمشاكل".
وأضاف "لا ينقصنا فتح دكانة جديدة للصرف عليها من أموال الشعب، كفانا تفكير بوهم السلطة وغرقا بالبرتوكول الوزاري ومسميات الفخامة والمعالي والسعادة، فيكفي لشعبنا أن تحكمه إدارة مدنية وليس حكومتين، فلا زلنا شعب محتل نحتاج لثورة ونضال وهذه الحكومات تعيق حركة التحرر وتستنزف طاقات ومقدرات الشعب وشبابه، فالشباب لا يحتاجون لوزارة بقدر حاجتهم لجو أفضل ولدعم أكبر من خلال المصالحة الوطنية التي تحميهم من الضياع والمحاصصات الحزبية المقيتة".
من جهته رد وزير الشباب والرياضة والثقافة بغزة، د. محمد المدهون، على مطالبات الشباب بأنه مثل هذا القرار بحاجة إلى دراسة مهنية وموضوعية وسياسية معمقة والنظر إلى مآلات الأمور ونتائجها بعيدا عن هوى عارض.
وأضاف في "الظروف السياسية الحالية وفي ظل الانقسام تجعل استحداث وزارة جديدة أمرا بعيدا عن الواقع ولا يمكن تنفيذه حاليا ومن المفيد أن يكون ضمن ملفات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وتابع "عدم توفر الإمكانيات والموارد والبنية التحتية الخاصة بالعمل الشبابي حيث أن جميع الموارد الحكومية المتاحة خاصة بوزارة الشباب والرياضة ويتم استخدام هذه الموارد في نشاطات وفعاليات العمل الشبابي مثل الصالات والملاعب وكافة المنشآت الرياضية، وفي حال الفصل سيفقد العمل الشبابي هذه الموارد".
وأكد أن وزارته حرصت على إيجاد حالة من التوازن بين العمل الرياضي والشبابي وأنها مهتمة تبغليب العمل الشبابي على العمل الرياضي رغم العمل على التوازن الكامل بين كافة القطاعات، وأنها أسست خلال العامين الماضيين العديد من المشاريع لدعم الشباب من صندوق دعم الشباب ومعهد الإعداد الشبابي وحاضنات الإبداع وترخيص مؤسسات شبابية تفوق الـ 105.
وشدد المدهون على حق الشباب في التعبير عن آرائهم وطموحاتهم، معتبرا ذلك يصب في رصيد القطاع الشبابي والرياضي ويعبر عن نجاح وزارته في فترة قصيرة لتكون محط تأثير واهتمام كما أنه يعبر عن مستوى الشفافية والتكاملية والحرية الشبابية.
* القدس دوت كوم
وتطرح نوى السؤال التالي :- اليس من الأفضل المطالبة بحكومه وحدة وطنية تخدم القضايا المجتمعية كافة في اطار وطن واحد ؟
























