رام الله - نوى/
احتجزت مجموعة من اهالي قرية قصرة القريبة من نابلس مجموعة من المستوطنين اليهود كانوا قد هاجموهم وقذفوهم بالحجارة، واشبعوهم ضربا قبل اطلاق سراحهم، مساء امس .
قد احتجز المستوطنين الذين تراوحت اعمارهم بين الـ 15 والـ 30 عاما في دار غير مأهولة تقع خارج قصرة بعد ان تعرض مزارعون لاعتداء من جانب المستوطنين.
ونقلت وكالة رويترز عن احد المزارعين الفلسطينيين ويدعى محمود طوباسي قوله "كنت اعمل في حقلي عندما هاجمتني مجموعة من المستوطنين بالحجارة."
ومضى للقول "طاردناهم ففروا واحتموا في دار لم يكتمل بناؤها، وحاصرناهم في الدار وقام البعض بضربهم لأنهم هاجمونا في ارضنا."
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت" إن قوات الاحتلال تمكنت من إخراج 11 مستوطنا من قرية قصرة، وذلك بعد ان احتجزوا هناك في أعقاب مواجهات وقعت مع الفلسطينيين، بسبب محاولة المستوطنين قطع أشجار زيتون في المنطقة.
وكانت قد قالت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، إن مواجهات اندلعت بين مستوطنين وفلسطينيين بالقرب من البؤرة الاستيطانية "إش كودش".
وأضافت أنه جرى تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين، وأن المواجهات امتدت إلى قرية قصرة الفلسطينية.قصرة
في المقابل، نقل عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، قوله إن عشرات المواطنين الفلسطينيين يحتجزون 18 مستوطنا في منطقة بين قريتي قصرة وجالود جنوبي مدينه نابلس.
وأضاف دغلس أن الأهالي يحتجزون المستوطنين، وأن عددا منهم مصاب بجراح جراء رشقهم بالحجارة من قبل المواطنين الذين منعوا المستوطنين من قطع أشجار الزيتون.
وأكد دغلس أن المواطنين يرفضون تسليم المستوطنين لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ويصرون على تسليمهم للارتباط الفلسطيني.
وبحسب مصادر فلسطينية إن مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين الفلسطينيين وعشرات المستوطنين في قريتي قصرة وجالود جنوب مدينة نابلس خلال محاولة المستوطنين قطع أشجار الزيتون الخاصة بالمواطنين.
وقال دغلس ان عشرات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية "إيش كوديش" هاجموا أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية من قرية قصرة، وتصدى لهم الفلسطينيون.
وأضاف أنه في أعقاب ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة، والمواطنين الفلسطينيين من جهة أخرى، أطلقت على اثرها قوات الاحتلال العشرات من القنابل الغازية باتجاه المواطنين دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي قرية جالود المحاذية لقرية قصرة هاجم عشرات المستوطنين المنطقة الجنوبية من القرية في محاولة لقطع أشجار الزيتون إلا أن المواطنين تصدوا لهم مما أدى إلى اندلاع مواجهات دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
****
تربع قرية قُصرة الفلسطينية إحدى جدائل مدينة نابلس العريقة إلى الجنوب الشرقي منها، على بعد حوالي 24 كم، تتسم بالجمال والهدوء، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب 700 م، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 400 دونماً، ومساحة أراضيها ما يقارب 8900 دونماً، وأغلب مزروعاتها من اللوزيات والزيتون والعنب والحمضيات، وتحيط بها عدة قرى هادئة وجميلة منها جوريش وقبلان وعقربا ومجدل بني فاضل وقريوت وتلفيت وجالود.
























