شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 08 اكتوبر 2026م08:21 بتوقيت القدس

لا دولة فلسطينية بدون القدس والاغوار

06 يناير 2014 - 15:01
زهران ابو قبيطة
شبكة نوى، فلسطينيات:

ان التسابق المحموم من قبل ما تسمى اللجنة الوزارية الاسرائيلية للشؤون التشريعية والتي صوتت على قانون لضم منطقة الاغوار بانه عمل استفزازي واستباقي للمفاوضات الجارية وفرض حلول وفقا للرؤية الاسرائيلية وكأن اسرائيل تفاوض نفسها على اثر هذه التصرفات وما سبقها فلا داعي لتضييع الوقت والدوران في حلقة مفرغة وعلى القيادة الفلسطينية التوجه الى عضوية المنظمات الدولية وبدعم عربي وعلى العالم الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس عاصمتها.

ان هدة الحكومة هي حكومة مستوطنين تسعى لضم منطقة الاغوار وهي تشكل 29% من اراضي الضفة الغربية ان الهدف من هذه الممارسات تدمير حل الدولتين جملةً وتفصيلاً وان لا دولة فلسطينية دون الاغوار ودون القدس عاصمة لها وعلى القيادة الفلسطينية رفض اي حلول لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني وحقة في الحرية والاستقلال ورفض اي حلول جزئية او انتقالية او مؤقتة من شأنها اطالة عمر الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس سياسة التسويف لإفشال كل الجهود الامريكية والدولية لتسوية عادلة وشاملة ودائمة في المنطقة.

إنّ مشروع القانون يحظى حتى الآن بغالبية من اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الكنيست تمهيداً لطرحه على الكنيست بكامل هيأتها حيث عبّر جميع وزراء الليكود عن تأييدهم للاستيطان في منطقة الاغوار ان هذا انتهاك اسرائيلي صارخ للقانون الدولي وعلى العالم الزام اسرائيل بالقواعد والمواثيق الدولية والحفاظ على متطلبات العملية السلمية ان المشروع تحدي للإدارة الأمريكيّة وهدفه الأوّل والأخير التخريب على المفاوضات الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وضع المفاوضات مع الفلسطينيين على المحك بقراره بناء جدار على طول الحدود مع الأردن، مؤكدا أن جيشه لن يغادر المنطقة، التي يقول الفلسطينيون إنهم لن يقيموا دولتهم من دونها واعطى تعليماته بوضع المخططات اللازمة بسرعة، لبناء جدار على طول الحدود مع الأردن.
ان وزير الحرب الاسرائيلي موشية يعلون يؤكد تفاهم وتوافق بين الادارة الامريكية وحكومة اسرائيل على حق اسرائيل في مواصلة البناء في المستوطنات وعلى منظمة التحرير الفلسطينية وقف المفاوضات الجارية برعاية الولايات المتحدة الامريكية والمطالبة بان تكون المفاوضات تحت رعاية دولية على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني العربي - الاسرائيلي لكسر الاحتكار الامريكي لرعاية المفاوضات على امتداد العقود الماضية والتي دمرت كل فرص السلام بسبب الانحياز الاعمى وتوفير الحماية والحصانة التي توفرها الادارة الامريكية لدولة الاحتلال في الامم المتحدة وجميع المحافل الدولية ان الولايات المتحدة طرفا وليس وسيطا محايدا.

ان الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة حيث يلتقي رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في محاولة لإنقاذ مفاوضات السلام المتعثرة بسبب التعنت الاسرائيلي الذي يسعى لإفراغ المفاوضات من مضمونها ان منطقة الاغوار تشكل 29% من مساحة الضفة الغربية، وتعد الامتداد الأكبر للدولة الفلسطينية، والأوفر بالمصادر الطبيعية والسلة الغذائية، وبوابة الفلسطينيين إلى العالم الخارجي عبر الأردن ان قرار اسرائيل الجديد تحديا سافرا للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية الدولية حيث ان حكومة الاحتلال اليمينية تدير ظهرها للمجتمع الدولي وقراراته وان هذا التحدي للإرادة الدولية وردا على ذلك فلسطين دولة غير عضو في الامم المتحدة يمكنها مقاضاة اسرائيل دوليا على انها دولة احتلال وتمارس اعمال تخالف القانون الدولي بما فيها احتلال اراضي الدولة الفلسطينية وبناء المستوطنات.

كاريكاتـــــير