وأبدى الوزير الحسيني تفهمه للحراك وتأييده للمطالبه، مؤكدا على ان محافظة ووزارة القدس تقف دائما بالصفوف الاولى الى جانب المقدسيين للدفاع عن المدينة ومقدساتها لتعزيز صمود المواطنين فيها، موضحا أن المحافظة ووزارة القدس تعمل ضمن امكانيات ضئيلة وتقوم بجهد كبير في القدس المستهدفة من قبل الاحتلال الاسرائيلي وفق خطط وبرامج.
وقال محمد مطر، عضو اقليم القدس في حركة فتح: "ان تهميش المحافظة وشح الموارد، يزيد من معاناة السكان المقدسيين في ظل الهجمة الاحتلالية عليهم وعلى املاكهم ومقدساتهم، وكان لا بد من طرح قضايا المنطقة على الطاولة لوضع حلول لها."
وأوضح ثائر انيس - منسق الحراك - ان جرى خلال الاجتماع الاتفاق على عدة نقاط، وأولها ترتيب لقاء موسع بين المحافظ وكافة الموقعين على المناشدة- التي تم تسليمها للمحافظ اليوم- في منطقة شرق القدس لوضع صيغة علاحية لكافة القضايا العالقة.
واتفق المجتمعون على وضع لجنة للعمل على اعادة الوزارات والمؤسسات السيادية للقدس، اضافة الى مناقشة اهم الاحتياجات الاساسية للمدينة
لطرحها على طاولة مجلس الوزراء.
وأكد المجتمعون على ان القضايا النضالية تعتبر طابعا استثنائيا، مشددين على اخراجها من دوائر البيروقراطية الحكومية.
وأكد الحراك الشبابي المقدسي على مساندة جميع القضايا المقدسية في كافة المستويات و التحديات.
























