|
عند كل ازمة مالية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، يتحسس الموظف الرسمي في المؤسسة العامة "جيبه" واضعاً يده على قلبه، ذلك ان المسار الذي اخذته السلطة للتخفيف من وطأة الازمة المالية، ينطلق اولاً وربما اخيراً من السطو على راتب الموظف، هذا المسار تم العمل به دائماً مع كل ازمة مالية، وما أكثرها، وفي ظل الانقسام، اقتصر هذا المسار بشكل عام على موظفي القطاع العام في قطاع غزة، واتخذت اجراءات متواترة، على اثرها تراجع راتب الموظف الغزي بشكل مؤثر وواضح، ما يجعل مصطلح الأخ سفيان ابو زايدة بأن قطاع غزة مجرد "حمولة زائدة" لسيارة تصعد الى مرتفع من دون ان يكون لديها الطاقة الكافية، ما يجبر السائق على التخفيف من حمل السيارة وقذف بعض الحمولة، لكي يتسنى للسيارة ان تصعد، من دون ان يفكر السائق بحل منطقي وهو اصلاح موتور السيارة لكي يمكنها من الصعود الى مثل هذا المرتفع اذا ما اضطر الى ذلك من دون التضحية بأية حمولة، يعلن الجميع ليل نهار، انها حمولة ضرورية لا يمكن التفريط بها. |
























