شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 10 اكتوبر 2026م03:35 بتوقيت القدس

انطلاق فعاليات "الشارة البيضاء" لمناهضة العنف ضد المرأة

25 نوفمبر 2013 - 21:17
تصوير : محمد بركات
تصوير : محمد بركات
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى ( خاص ) على ايقاع الموسيقى التعبيرية قدم اليوم عدد من الشباب في مركز  بلدنا الثقافي عرضا صامتا وهم مقنعي الوجوه ويرفعون أيديهم الملونة بالأحمر تعبيرا عن الدم لرفضهم العنف بكل أشكاله ضد المرأة تحديدا قتل النساء.

وقالت مركزة الخط في مركز سوا لينا صالح أن هذا العرض يأتي ضمن حملة الشارة البيضاء العالمية المناهضة لظاهرة العنف ضد النساء والتي تستمر من 25- 11 الى 10- 12 وأضافت صالح " نقف اليوم احتجاجا على جميع اشكال العنف ضد المرأة مثل الاغتصاب وسفاح القربى والقتل الذي تزايد خلال هذا العام فوصل عدد النساء اللواتي قتلن على خلفية الشرف إلى 27 امرأة  مؤكدة أنه ليس سوى غطاء اجتماعي يتستر من خلاله المجتمع على قتل النساء.

وحول الفعاليات الأخرى التي ستتضمنها الحملة قالت صالح أن الحملة ستشمل بيت لحم والخليل وستتضمن مسابقة تصوير لأجمل 3 صور تعبر عن أشكال العنف ضد المرأة، وعرض فيلم (دمى) للمخرجة عبير حداد الذي يوثق الاعتداءات الجنسية في المجتمع العربي، بالإضافة الى عقد مؤتمر " الانتحار مش هو الحل " بتاريخ 3-12 للحديث عن حالات انتحار النساء التي تبين بعد التحقيق أنها جرائم قتل متعمدة.

من ناحيته قال وسام الدرابيع منسق مشاريع في مؤسسة سوا: " أنهم يهدفون اليوم إلى إطلاق صرخة ألم باسم كل امرأة صودر حقها في الحياة فقط لأنها أنثى من ناحية، وتسليط الضوء على قضية قتل النساء وتوعية الرجال لمناهضة العنف ضد المرأة من ناحية اخرى.

ويضيف:" الحملة ستتضمن العديد من الفعاليات، ففي جامعة بيت لحم سيفتتح معرض صور وأشكال صامتة تعبر عن مشاهد العنف الاسري والعنف ضد النساء في المجتمع وسنوزع العديد من المنشورات والنشرات الإعلامية  في جامعة البولتينك في الخليل".

من ناحيته قال اسامة الكسواني أحد المشاركين في العرض الصامت انه يريد ايصال رسالة رفض واحتجاج لما تتعرض له المرأة في مجتمعنا من عنف وخصوصا مع تزايد حالات القتل في هذه السنة مقارنة بالسنوات القادمة.

الجدير بالذكر أن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة انطلقت اليوم في مختلف بلدان العالم، وتهدف في إطارها العام للتعبير عن رفض الاعتداءات على النساء، والتأكيد على حقوقها المدنية، وأنها شريكة أساسية في المجتمع، وتسعى الحملة إلى الضغط على الحكومات والبرلمانات التي لا تزال تهضم قوانين بلدانها حقوق المرأة، أو تمارس التمييز في حقها.

كاريكاتـــــير