تستغرق طريق الذهاب من بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة إلى مدينة رام الله المحتلة في الوقت المعتاد ودون أزمات مرورية ما بين (30 – 40) دقيقة للوصول.
لكن الطريق أصبحت تستغرق ما يقارب الساعتين ونصف الساعة، فأثناء الطريق تلتقي بالإزدحام الأول عند مدخل العيزرية الشرقي.
سيارات قادمة من الجنوب وسكان المنطقة يتسابقون للخروج من تلك الأزمة الخانقة جدًا، وبعد انتظار طويل تصل "الكف" الموجود على مدخل البلدة لتنطلق مسرعا باتجاه رام الله.
أما الازدحام الثاني فهو ما يعرف باسم دوار جبع إذا حالفك الحظ لن تنتظر دقائق لكن إذا كان يوم عدا يومي الجمعة والسبت فتكون كارثة إذ أنك لن تخرج من هناك إلا بعد نصف ساعة في حال لم يحالفك الحظ.
وتستمر الرحلة باتجاه رام الله، وقد تستغرق في النوم بسبب إرهاق الجلوس في السيارة، وتستيقظ على صوت السائق يقول: "اوووووف أزمة سير يا الله بدي انزل من الكسرات" لأن قلنديا مزدحمة، وللأسف طريق الكسارات تعاني أيضا أزمة خانقة.
نحن الآن في أزمة قلنديا، تلك الأزمة التي قد لا تسير سيارتك إلا عشرة سنتميترا كل خمس دقائق، وبعد انتظار طويل يستغرق الـ 40 دقيقة تنطلق السيارة وجميع الركاب يتحدثون عن الوضع وتأخرهم عن العمل ويظنون أنهم سيصلون إلى عملهم بشكل سريع لكنهم نسوا المرحلة الأخيره من الازدحام المروري.
أزمة "كفر عقب" رغم وجود إشارات مرورية لتنظيم الحركة إلا أن الكثير من السائقين لا يلتزمون بها وهو ما يتسبب بالأزمة.
أربع مراحل يمر فيها كل مواطن فلسطيني يوميا رغم أنها كانت ثلاث إلا أن الاحتلال قام بتضييق مدخل بلدة العيزرية والذي يصل بين جنوب الضفة الغربية وشمالها.. هذا فقط لمن يريد الخروج من بلدة العيزرية إلى رام الله.
تستمر معاناة المواطن الفلسطيني كل يوم ويستمر الاحتلال بالتضييق على المواطنين رغم ما يتم تداوله على مسامعنا كل يوم، أن هناك تسهيلات للمواطن الفلسطيني في ظل ما تسمى بالمفاوضات الفلسطينية التي لا نسمع منها إلا كلمة "تسهيلات".
























