بيت لحم - أنصار اطميزه - نور وسندس رضيعتان تخرجان من عقر سجون الاحتلال وتفشلان مخططاته في قتل عزيمة والديهما الاسير أحمد المغربي المحكوم بالمؤبد منذ 11 عاما من مخيم الدهيشة بيت لحم .
رغم ملامح التعب التي تشعر به وزجة الأسير المغربي إلا انها تحلت بالتفاؤل والأمل بأن خطوة اخراج نطفتي طلفتيها قد تكون مقدمة لحرية زوجها.
وبعثت برسالة لزوجها تطمأنه على حالة نور وسندس الصحية داعية من الله أن تكونا نورا لحياة جديدة يكتبها الله للعائلة .
عائلة الأسير المغربي استقبلت طفلتيها بالزغاريد ودموع الفرحة التي اختلطت بغصة فراق والدهما بينما برقت عيون المهنئين من الأقارب والأصدقاء بالفرحة والأمل.
والد الاسير المغربي الذي انشغل باستقبال المهنئين الذي عجت بهم مستشفى العائلة المقدسة ببيت لحم آثر الصمت بهذه المناسبة شاكرا ربه لتمكنه من رؤية سندس ونور رغم أسر الاحتلال لوالدهما .
بينما عبرت والدة المغربي عن سعادتها في هذا اليوم لأنها لم تتوقع يوما أن ترى أحفادها من أحمد المحكوم بالمؤبد ،ودعت كافة الأسرى للصمود بسجون الاحتلال وتمنت الحرية لهم.
أما شقيقهما محمود فقد عجز عن التعبير عن فرحته لكنه طمأن والده أن صحتهما ووالدته بخير متمنيا لوالده الحرية لتكتمل فرحتهم.
نور وسندس تصران على العيش رغم أنف الاحتلال الذي يحاول كبت أي نفس فلسطيني وهاهن ينتظرن حرية والدهما لعل غد لناظره قري .
























