شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 10 اكتوبر 2026م23:14 بتوقيت القدس

نفوق عشرات رؤوس الأغنام في الخليل وبيت لحم بسبب مرض الطاعون

11 نوفمبر 2013 - 01:29
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
شبكة نوى، فلسطينيات:

يعتمد المواطنان عادل التنح (55 عاما) من جبل الفرديس شرق بيت لحم، واحمد الشراونة (44 عاما) من دورا جنوب غرب الخليل، في دخلهما، بشكل رئيسي، على تربية الاغنام، كل منهما ورث المهنة والمزرعة عن والده منذ عشرات السنوات. ولكن تسبب عدم توفر اللقاحات اللازمة للاغنام ضد مرض الطاعون مؤخرا، بنفوق عدة رؤوس من الاغنام لديهم ولدى غيرهما في محافظة الخليل وبيت لحم، الامر الذي ادى الى تدهور في وضعهما المعيشي.

ومرض طاعون الاغنام او المجترات الصغيرة هو مرض فيروسي شديد العدوى وسريع الانتشار، ومن اعراضه ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتقرحات على اللثة وافرازات صديدية انفية وعينية واسهال ذو رائحة كريهة اضافة الى انه يسبب اجهاض للحوامل، ويعتبر هذا المرض مستوطنا في فلسطين.

ويقول عادل التنح انه منذ عام 1962 لم يواجه اي مشكلة تتعلق بقطيعه الذي يشتمل على نحو 300 رأس غنم، ولكن مؤخرا وتحديدا في شهر اب الماضي تفاجأ بنفوق نحو 80 رأسا واصابة 100 اخرين بالهزال ونقص شديد في الوزن بسبب مرض طاعون الاغنام.

واوضح ل فلسطين 24 انه اعتاد ان يقوم بتلقيح اغنامه ضد الطاعون في شهر حزيران من كل عام، مشيرا الى انه توجه هذه السنة الى وزارة الزراعة في شهر تموز لكي يطلب اللقاح لاغنامه، الا انه لم يحصل على مبتغاه حيث اجل منذ ذلك الحين اكثر من مرة حتى قبل يومين، عندما حصل من الوزارة قبل يومين على جرعة تكفي لتلقيح 100 رأس غنم، لكنه وصف هذه الجرعة بأنها "لاتغني ولاتسمن من جوع" نظرا الاغنام كانت قد اصيبت فعلا بالمرض ولا فائدة من اللقاح.

وقال التنح: الجرعة الواحدة لمرض طاعون الاغنام تكفي لـ 100 خروف وتكلفتها تبلغ فقط 100 شيكل، وانا كنت على استعداد لدفع 50 ضعف هذا المبلغ كي تتمكن اغنامي من اخذ الجرعة".

اما مربي الاغنام الاخر احمد الشراونة فأوضح ل فلسطين 24 ان 17 خروفا من اصل 60 نفقوا اواخر شهر اب - اغسطس الماضي بسبب ذات المرض، مشيرا الى انه توجه لدائرة البيطرة في دورا قبل نفوق الخراف كي يحصل على لقاح طاعون الاغنام، الا انه ابلغ بأن هذا اللقاح غير متوفر لديهم.

واضاف: "تفاجأت اليوم بأن موظفين من دائرة البيطرة حضروا الى مزرعته لتقديم اللقاح لاغنامه، ولكنهم تأخروا كثيرا، فالطعم اصبح بدون فائدة لان الغنم اصيبت بالمرض واصبحت لديها مضادات طبيعية".

من جهتها وزارة الزراعة أكدت أن موضوع المطاعيم في طريقه للحل، مشيرة في تصريحات لـ فلسطين 24 أنها استطاعت توفير كمية محدودة من هذا المطعوم، وانه سيتم توفير الكميات اللازمة بعد نفاذ الكمية المتوفرة.

واضافت الوزارة ان المواطن عادل التنح، تم تحصين كافة قطيعه ضد مرض الطاعون، مع بداية العام الحالي، وهي بذلك تمتلك المناعة لمدة 3 سنوات، اما بخصوص مواليد هذا العام، فقد اصيبت بالطاعون وشخصت الوزارة ذلك في مختبراتها، حيث كان عدد الخراف النافقة 3 رؤوس، فيما افاد مدير دائرة بيت لحم في تقريره الرسمي عن نفوق 6 رؤوس تهود للمواطن التنح.

وقامت دائرة بيطرة بيت لحم بتحصين 100 رأس من الصغار المتوفرة لديه، حيث ابدى تعاونا كاملا.

اما بالنسبة للمزارع احمد الشراونة فتقول الوزارة انه تم تشخيص المرض لديه قبل حوالي شهر من الان، وبعد ورود اللقاح تم ابلاغه ان طاقما سيتوجه اليه لتطعيم قطيعه فكان رده بأنه لا يمتلك سوى 20 رأسا وليس بحاجة إلى تطعيم، علما انه تاجر.

وأكدت الوزارة على أنها تتابع عن كثب أي اشتباه بحالات مرضية وتقوم بعمل اللازم من خلال تطعيم القطعان التي يتبين وجود مرض فيها.

وقالت الوزارة أنه تم خلال العام الماضي تطعيم الاغنام الكبيرة بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية، وان مفعول هذه المطاعيم يستمر لمدة ثلاثة اعوام، لافتة إلى أن هذا المرض مستوطن في منطقتنا.

وبينت أن المطعوم لم ينفذ من الوزارة إلا منذ حوالي شهر فقط، وانها تسعى إلى تأمين الكميات اللازمة من المصدر رغم ان هناك صعوبات في الحصول عليها.

ولفتت الوزارة إلى ان عدد الاغنام النافقة خلال شهر آب الماضي بلغ 12 رأسا، فيما بلغ العدد في شهر ايلول 15، في كافة المحافظات بسبب طاعون الاغنام، وهي منخفضة جدا مقارنة بالسنوات السابقة ويعود ذلك لتطعيم الوزارة 400 ألف، مجانا من قبل البنك الاسلامي للتنمية إضافة إلى تطعيم 200 ألف برسوم بلغت شيكل لكل رأس غنم، بما فيها 50 ألف في قطاع غزة تم تطعيمها مجانا، وهو ما يعني ان كل الاغنام البالغة تمتلك المناعة.

وأكد الوزارة على انها تتابع عن كثب، داعية اصحاب المواشي الذين يشتبهون بالمرض في قطعانهم إلى الاتصال مع مدير الخدمات البيطرية في الوزارة ايمن عمرو على الرقم 0598933712.يعتمد المواطنان عادل التنح (55 عاما) من جبل الفرديس شرق بيت لحم، واحمد الشراونة (44 عاما) من دورا جنوب غرب الخليل، في دخلهما، بشكل رئيسي، على تربية الاغنام، كل منهما ورث المهنة والمزرعة عن والده منذ عشرات السنوات. ولكن تسبب عدم توفر اللقاحات اللازمة للاغنام ضد مرض الطاعون مؤخرا، بنفوق عدة رؤوس من الاغنام لديهم ولدى غيرهما في محافظة الخليل وبيت لحم، الامر الذي ادى الى تدهور في وضعهما المعيشي.

ومرض طاعون الاغنام او المجترات الصغيرة هو مرض فيروسي شديد العدوى وسريع الانتشار، ومن اعراضه ارتفاع شديد في درجة الحرارة وتقرحات على اللثة وافرازات صديدية انفية وعينية واسهال ذو رائحة كريهة اضافة الى انه يسبب اجهاض للحوامل، ويعتبر هذا المرض مستوطنا في فلسطين.

ويقول عادل التنح انه منذ عام 1962 لم يواجه اي مشكلة تتعلق بقطيعه الذي يشتمل على نحو 300 رأس غنم، ولكن مؤخرا وتحديدا في شهر اب الماضي تفاجأ بنفوق نحو 80 رأسا واصابة 100 اخرين بالهزال ونقص شديد في الوزن بسبب مرض طاعون الاغنام.

واوضح ل فلسطين 24 انه اعتاد ان يقوم بتلقيح اغنامه ضد الطاعون في شهر حزيران من كل عام، مشيرا الى انه توجه هذه السنة الى وزارة الزراعة في شهر تموز لكي يطلب اللقاح لاغنامه، الا انه لم يحصل على مبتغاه حيث اجل منذ ذلك الحين اكثر من مرة حتى قبل يومين، عندما حصل من الوزارة قبل يومين على جرعة تكفي لتلقيح 100 رأس غنم، لكنه وصف هذه الجرعة بأنها "لاتغني ولاتسمن من جوع" نظرا الاغنام كانت قد اصيبت فعلا بالمرض ولا فائدة من اللقاح.

وقال التنح: الجرعة الواحدة لمرض طاعون الاغنام تكفي لـ 100 خروف وتكلفتها تبلغ فقط 100 شيكل، وانا كنت على استعداد لدفع 50 ضعف هذا المبلغ كي تتمكن اغنامي من اخذ الجرعة".

اما مربي الاغنام الاخر احمد الشراونة فأوضح ان 17 خروفا من اصل 60 نفقوا اواخر شهر اب - اغسطس الماضي بسبب ذات المرض، مشيرا الى انه توجه لدائرة البيطرة في دورا قبل نفوق الخراف كي يحصل على لقاح طاعون الاغنام، الا انه ابلغ بأن هذا اللقاح غير متوفر لديهم.

واضاف: "تفاجأت اليوم بأن موظفين من دائرة البيطرة حضروا الى مزرعته لتقديم اللقاح لاغنامه، ولكنهم تأخروا كثيرا، فالطعم اصبح بدون فائدة لان الغنم اصيبت بالمرض واصبحت لديها مضادات طبيعية".

من جهتها وزارة الزراعة أكدت أن موضوع المطاعيم في طريقه للحل، مشيرة في تصريحات لـ فلسطين 24 أنها استطاعت توفير كمية محدودة من هذا المطعوم، وانه سيتم توفير الكميات اللازمة بعد نفاذ الكمية المتوفرة.

واضافت الوزارة ان المواطن عادل التنح، تم تحصين كافة قطيعه ضد مرض الطاعون، مع بداية العام الحالي، وهي بذلك تمتلك المناعة لمدة 3 سنوات، اما بخصوص مواليد هذا العام، فقد اصيبت بالطاعون وشخصت الوزارة ذلك في مختبراتها، حيث كان عدد الخراف النافقة 3 رؤوس، فيما افاد مدير دائرة بيت لحم في تقريره الرسمي عن نفوق 6 رؤوس تهود للمواطن التنح.

وقامت دائرة بيطرة بيت لحم بتحصين 100 رأس من الصغار المتوفرة لديه، حيث ابدى تعاونا كاملا.

اما بالنسبة للمزارع احمد الشراونة فتقول الوزارة انه تم تشخيص المرض لديه قبل حوالي شهر من الان، وبعد ورود اللقاح تم ابلاغه ان طاقما سيتوجه اليه لتطعيم قطيعه فكان رده بأنه لا يمتلك سوى 20 رأسا وليس بحاجة إلى تطعيم، علما انه تاجر.

وأكدت الوزارة على أنها تتابع عن كثب أي اشتباه بحالات مرضية وتقوم بعمل اللازم من خلال تطعيم القطعان التي يتبين وجود مرض فيها.

وقالت الوزارة أنه تم خلال العام الماضي تطعيم الاغنام الكبيرة بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية، وان مفعول هذه المطاعيم يستمر لمدة ثلاثة اعوام، لافتة إلى أن هذا المرض مستوطن في منطقتنا.

وبينت أن المطعوم لم ينفذ من الوزارة إلا منذ حوالي شهر فقط، وانها تسعى إلى تأمين الكميات اللازمة من المصدر رغم ان هناك صعوبات في الحصول عليها.

ولفتت الوزارة إلى ان عدد الاغنام النافقة خلال شهر آب الماضي بلغ 12 رأسا، فيما بلغ العدد في شهر ايلول 15، في كافة المحافظات بسبب طاعون الاغنام، وهي منخفضة جدا مقارنة بالسنوات السابقة ويعود ذلك لتطعيم الوزارة 400 ألف، مجانا من قبل البنك الاسلامي للتنمية إضافة إلى تطعيم 200 ألف برسوم بلغت شيكل لكل رأس غنم، بما فيها 50 ألف في قطاع غزة تم تطعيمها مجانا، وهو ما يعني ان كل الاغنام البالغة تمتلك المناعة.

وأكد الوزارة على انها تتابع عن كثب، داعية اصحاب المواشي الذين يشتبهون بالمرض في قطعانهم إلى الاتصال مع مدير الخدمات البيطرية في الوزارة ايمن عمرو على الرقم 0598933712.

تقرير: فلسطين 24

كاريكاتـــــير