نابلس -نوى- نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مراسل وكالة "قدس برس إنترناشيونال" في مدينة نابلس، الصحفي محمد منى المعتقل منذ قرابة ثلاثة أشهر في سجن "مجدو" إلى معتقل "النقب" الصحراوي، بحسب ما ذكرت قدس برس.
وأكّدت مصادر فلسطينية وصول الزميل محمد منى إلى سجن النقب اليوم الخميس (31|10)، وذلك بعد يومين من تثبيت محكمة عسكرية إسرائيلية لقرار اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر، وردّت الاستئناف الذي تقدّمت به هيئة الدفاع عنه.
وتعمد سلطات الاحتلال إلى سياسة نقل الأسرى بين معتقلاتها بين الحين والآخر، كوسيلة لمعاقبتهم لما تتضمنه هذه التنقلات في سيارة "البوسطة" من عذاب ومشقة، إلى جانب أن الاحتلال يعمد بصورة دائمة إلى نقل الأسرى إلى سجون بعيدة عن مكان سكناهم، وهو ما يسبّب المشقّة لعائلاتهم خلال الزيارات.
وكانت محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية قد أصدرت الثلاثاء الماضي، قراراً بتثبيت حكم الاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة) بحق مراسل "قدس برس" لمدة ستة أشهر، رافضة الإفراج عنه أو تخفيض فترة اعتقاله.
وكانت قوّة تابعة للجيش الإسرائيلي قد أقدمت على اعتقال الصحفي محمد منى، عقب مداهمة منزله الواقع في حي الضاحية شرق مدينة نابلس، فجر الأربعاء الموافق 7 آب (أغسطس) الماضي، وقامت باعتقاله بشكل تعسّفي، لتقوم بعد أسبوع محكمة عسكرية إسرائيلية بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، دون تقديم أي لائحة اتهام بحقه.
من جانبها، ذكرت عائلة الزميل منى الذي شارف على دخول شهره الرابع رهن الاعتقال لدى الاحتلال، أنها لا تزال ممنوعة من زيارة نجلها أو إدخال مصروفات نقدية له أو أي من احتياجاته.
واتهمت العائلة منظمة "الصليب الأحمر" الدولية بالمماطلة والتقاعس في العمل لدى الجهات الإسرائيلية لاستخراج تصريح لزيارة نجلها في المعتقل، مشيرةً إلى أنها تتواصل بشكل شبه يومي مع المنظمة الدولية لتأمين هذا المطلب.
وفي السياق ذاته، أكّدت مؤسسة "التضامن الدولي" لحقوق الإنسان أن محاميها سيتوجه للمحكمة الإسرائيلية العليا بالاعتراض على قرار تثبت اعتقال الصحفي محمد منى والمقرر الإفراج عنه مطلع شباط (فبراير) المقبل، إذا لم يتم تجديد اعتقاله مرة أخرى.
























