القدس - نوى
قال زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف ووزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت عقب المصادقة على قرار الإفراج عن 26 أسيرًا اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو إنه "على الرغم من معارضته الشديدة لهكذا افراجات لا تسمن ولا تغني من جوع، إلا أنه ملتزم بالقرار طالما صدر بالأغلبية "، على حد وصفه.
ويعتبر بينيت وحزبه من أشد المعارضين لخطوة الإفراج عن الأسرى وهو المبادر لطرح مشروع القانون الذي يحظر الإفراج عن الأسرى في إطار المفاوضات أو بوادر حسن النية بالأمس للجنة الوزارية، إلا انه سقط بغالبية ثماني أصوات مقابل خمسة.
وكتب بينيت على صفحته في "فيسبوك" بعد المصادقة على القرار أمس "علي تحمل مسؤوليتي كوزير في الحكومة الإسرائيلية (..) فطالما صُوت على قرار الإفراج بالأغلبية فإنه يلزمنا جميعًا، بما فينا كذلك المعارضين".
وأضاف: "حاولنا اليوم عرض مشروع قانون يمنع الحكومة الإسرائيلية من القيام بمثل هذه الخطوات مستقبلاً، وإن كان غير مرتبط بالدفعة الحالية إلا أنه سقط في مهده للأسف" كما قال .
واختتم بينيت أقواله بان "الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين غير أخلاقي ويساهم في إضعاف "إسرائيل" ويشكل خطراً على أمن الإسرائيليين وسنعمل على مقاومة ذلك بشتى الطرق الديمقراطية".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أكدت أمس أن اللجنة التي ترأسها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعضوية وزير الجيش موشيه يعالون ووزيرة "العدل" تسيبي ليفني، أقرت خطوة الإفراج عن الأسرى كجزء من مخطط لمحادثات التسوية مع الفلسطينيين.
























