حوارنا هذه المرة في مساحة جدل سيكون مفتوحا دون تحفظات، نستند في إثارة هذا النقاش على حوادث القتل المتكررة التي تطال النساء في مختلف محافظات وطننا الجميل بجمال طفولة لا ينبغي أن تنشأ على رائحة دماء الأمهات والأخوات!
هل نحن نحفظ حقوق المرأة فعلا؟ وإن كنا كذلك ألا يتناقض هذا الزعم بالأرقام والوقائع المرتبطة بقتل النساء منذ بداية العام؟ ولماذا يستسهل المجتمع قتل المرأة فتكون أولى الكلمات حين تحدث حادثة القتل "أبصر شو عاملة !!" كأنما إن هي فعلت أي شيء هنا يستحق القتل ويصبح مبررا؟
وأن كان المجتمع الفلسطيني يحتاج إلى حفظ حقوق المرأة عبر القوانين الحديثة وانتزاع بند العقوبة المخففة لفاعلي القتل على خلفية الشرف، هل هذا يكفي لنقول بأننا بتنا نتجه لحفظ حقوق المرأة؟ ألا تستوجب العملية مزيدا من الحوار والتنمية في المجتمع عموما، وحتى في صفوف النساء أنفسهن ؟
هل نضالات الحركة النسوية التقدمية في هذا الصعيد كافية أو تُعتبر على طريق الإنجاز الحقيقي السليم إذا علمنا بأن نسبة النساء المتدينات والمحسوبات على التيار الديني الذي يكرس الذكورية عبر توظيف النص المقدس تعتبر كبيرة جدا؟ ألا يستوجب هذا الأمر الوقوف على مدى قدرة الحركة النسوية على اختراق "صفوف النساء أنفسهن" عبر الحوار والتوعية الشاملة؟
هل الفلسطينيون على اختلاف أفكارهم ومدارسهم ومناهجهم يؤمنون حقا بحقوق المرأة وبأنها الشريكة في كل شيء لا الجارية التابعة التي يُستسهل قتلها؟ إن كان كذلك .. فليخرج أحد فيرجمنا بحجارة الدحض ويُلقمنا إياها !!
هنا حوار مفتوح، وجدل حول حقوق المرأة .. التي تُسفك بدماء المقتولات.
























