شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 13 اكتوبر 2026م05:03 بتوقيت القدس

عرس بسعر حمار

03 اكتوبر 2013 - 15:32
د.فتحي أبو مغلي
شبكة نوى، فلسطينيات:

• دبلوماسي أجنبي مطلع على المفاوضات قال إنها تتجه نحو نفق مغلق، وذلك في أعقاب طرح مسألة الحدود خلال الجلسة الأخيرة من المفاوضات، المصدر الدبلوماسي قال إن الجانب الإسرائيلي رفض الخوض في مسألة تبادل الأراضي، والتعويض الذي ستقدمه إسرائيل للفلسطينيين بدلا من المستوطنات التي ستظل تحت سيطرتها، حيث إن إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني نيتها الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية، ورفضت الخوض في التفاصيل عن أي المستوطنات التي ستظل تحت السيادة الإسرائيلية أو الخوض في حجم الأراضي التي ترغب إسرائيل بضمها. يا ريت جماعتنا يطلبوا من الجانب الإسرائيلي برسالة، وما فيش داعي للمفاوضات، ان يبلغونا شو اللي ممكن يعطونا وبعدها اما ان نقول قبلنا او ان نرفض ويكون لكل حادث حديث، وليش هي المفاوضات اذا كان (شركاؤنا) فيها يرفضون الخوض في اي موضوع خلافي وفق تصوراتهم.
• صديقتنا المناضلة معالي وزيرة شؤون المرأة تظاهرت وحملت اللافتات تطالب بقوانين تحمي المرأة وتندد بما يسمى جرائم الشرف. نتمنى على صديقتنا الوزيرة ان تنقل معركة تعديل قانون العقوبات ووضع قانون للأحوال الشخصية الى داخل مجلس الوزراء وانجاز مثل هذه القوانين وإعطاءها صفة الاستعجال لان غياب التشريعي قد يطول وقد تزهق خلال هذا الغياب عشرات الأرواح البريئة دون ان ينال القتلة الجزاء ودون وجود رادع قانوني يحمي أرواحا أخرى.
• يقول الحديث النبوي الشريف "من استطاع منكم الباءة فليتزوج"، اما ان يتزوج طفل عمره لم يتجاوز الخامسة عشرة وبعد ذلك يبدأ البحث عن عمل بعد ان باع أبوه الحمار الذي كان يعمل عليه لكسب قوت يومه فهذا ما يثير الاستغراب بل الاستهجان. ان زواج الأطفال يعتبر إهانة للطفولة ولا بد من سن قانون فلسطيني يمنع زواج الأطفال من هم دون سن الـ18 بدلاً عن القانون العثماني المعمول به في قطاع غزة والذي يسمح بزواج الفتاة التي تبلغ 14 سنة والشاب البالغ ١٥، ونحن نسأل أين كان المجلس التشريعي منذ عام 1996 وأين هي القوانين الناظمة التي تحمي أطفالنا ونساءنا وترقى بجودة حياتنا ولماذا تقاعس التشريعي في دورتيه عن إصدارها.
• لقد تم اختيار شهر تشرين الأول كشهر عالمي للتوعية حول سرطان الثدي كمبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي في تشرين الأول 2006 حيث تقوم مواقع حول العالم باتخاذ اللون الزهري أو الوردي كشعار لها من أجل التوعية من مخاطر سرطان الثدي. كما يتم عمل حملة خيرية دولية من أجل رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض. لهذا تزدان رام الله هذه الأيام وبمبادرة من بعض المؤسسات الأهلية والخاصة باللون الزهري حيث تم وضع شريط وردي على أعمدة الكهرباء والإشارات الضوئية في الشوارع الرئيسية، وآمل ان تكون شوارع المدن الفلسطينية الأخرى قد توشحت باللون الوردي كذلك، فسرطان الثدي يأتي في مقدمة الأورام التي تصيب النساء في فلسطين ويمثل 31،4% من مجمل السرطانات المسجلة بين النساء في فلسطين. وفي هذه المناسبة لا بد من الإشادة بما قامت به وزارة الصحة مع شركائها المحليين والأمميين في سبيل توفير إمكانات الوصول اليسير الى خدمات فحص الثدي لكل النساء ومجاناً، حيث تم توفير جهاز تصوير خاص للثدي في كل محافظة، وتدريب الكوادر الفنية اللازمة، ووضع الخطة الاستراتيجية اللازمة، ووضع البرتوكول الخاص بفحص الثدي، وإجراء العديد من حملات التوعية بضرورة إجراء هذا الفحص الهام لكل امرأة، لأن التشخيص المبكر لسرطان الثدي قد يؤدي الى شفاء كامل بنسبة قد تصل الى 98%.

كاريكاتـــــير