القدس - نوى
زار مدير مؤسسة القدس للتنمية المحامي خالد زبارقة برفقة طاقم من المهندسين الأحد البيوت المهددة بالانهيار في حي القرمي بالقدس القديمة.
وتحدث زبارقة مع العديد من أصحاب البيوت المتضررة، والذين أشاروا إلى ضرورة مساعدة الجمعيات والمؤسسات لهم، خصوصًا انهم غير قادرين على إعادة ترميم وتصليح البيوت المتصدعة والمهددة بالانهيار.
يشار إلى أن 20 عائلة تقطن في تللك البيوت مهددة بترك منازلها، ولا يوجد البديل للسكن في حال خروجهم، خصوصًا أن معظمهم من الطبقة الفقيرة التي لا يمكنها الاستئجار والرحيل إلى أماكن أخرى بالقدس لعدم مقدرتهم على دفع ايجارات للسكن.
وكانت وقعت انهيارات وتشققات واسعة الأربعاء الماضي في عدد من المباني والشقق السكنية في حي القرمي الذي يعتبر من الأحياء الإسلامية القديمة، ويعود تاريخه الى الفترة الأيوبية، وبه العديد من المباني التاريخية والقباب والأقواس القديمة والأضرحة الإسلامية التي تعود لعلماء ومجاهدين.
وقال سكان الحي إنهم شعروا بنفس اليوم الذي تمت فيه الانهيارات باهتزازات خفيفة خلال ساعات النهار، بعدها وقعت انهيارات تسببت بسقوط حجارة ضخمة وتشققات واسعة في العديد من الشقق السكنية والمباني في الحي ، الامر الذي جعل العديد من السكان اخلاء منازلهم والخروج فورا حفاظًا على حياتهم من الخطر.
وأضاف السكان أنهم تقدموا للعديد من الجهات الرسمية الفلسطينية وجمعيات الترميم في القدس من أجل مساعدتهم قبل حدوث الانهيارات والتشققات إلا أن طلباتهم لم تلقى العناية اللازمة للشروع بعملية الترميم، وتم إهمالهم.
وأشاروا إلى أن الجمعيات الاستيطانية المختلفة قامت بالاهتمام بالحي من خلال السيطرة على عقاراته وترميمها وجلب المستوطنين للعيش فيها، وتكثر الجمعيات الاستيطانية في الحي حيث تعمل ليل نهار من أجل تفريغ البيوت من السكان بكافة الوسائل.
وقال أبو اشرف الدعاس أحد وجهاء الحي إن الجمعيات الفلسطينية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية لم تتحرك حتى الآن ولم نسمع سوى وعود ، وقرر سكان الحي الاعتصام امام المنازل المهددة بالانهيار للفت أنظار العالم الى المحنة التي يمرون بها.
وحمل سكان الحي الاحتلال المسؤولية الأولى عن الانهيارات والتشققات التي حدثت بالحي، بسبب الحفريات والأنفاق التي يقوم بها أسفل المدينة، حيث هناك نفقين الأول يمتد من حي القرمي إلى السرايا، والثاني إلىسوق الخواجات والعطارين.
























