القدس - نوى
اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة.
وأفاد الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى أن 150 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات متفرقة، لافتا ان معظمهم من طلبة المدارس الدينية.
وأشار الخطيب أن المجموعات المتطرفة قامت بالدخول عبر باب المغاربة، باتجاه السور الشرقي للمسجد، "بالقرب من المصلى المرواني"، ثم عادت للخروج من باب السلسلة.
وأفاد شهود عيان ان العشرات من طلبة مصاطب العلم رددوا التكبيرات خلال اقتحامات المستوطنين للأقصى، علما ان مجموعات كبيرة من المستوطنين قاموا بالتجمع عند باب السلسلة من الخارج، وأدوا الطقوس الدينية، وشكلوا حلقات للرقص والغناء.
وتأتي هذه الاقتحامات بالأعداد الكبيرة بعد يوم واحد من تصريحات صحفية لمفوض الشرطة الإسرائيلية "يوحنان دانينو" نشرتها صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية حيث أبدى موافقة الشرطة على دخول المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، "بصفتها جزء من "جبل الهيكل"- حسب وصفه-، وهذا حق مضمون لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدا"، على حد زعمه.
وقال "دانينو" في مقابلة صحفية "إن كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل، ويريد أن يصل إليه يجب أن نضمن له هذا الحق وضمن الأوقات المحددة لذلك", حسب قوله.
يشار ان مؤسسة الشرطة الإسرائيلية كانت تعارض بشدة قيام مجموعات المستوطنين بدخول باحات الأقصى خوفا من أن يؤدي ذلك إلى استفزاز المسلمين وحدوث ردات فعل غير متوقعة".
واستنكر الشيخ الخطيب تصريح المسؤول الإسرائيلي، مؤكدا ان الأقصى هو مسجد إسلامي بقرار رباني، وليس بقرار شخصي، ولا علاقة لليهود به.
وعلى الصعيد ذاته ارتفعت الأصوات المنادية بتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد الدينية اليهودية، وكان من أبرزها دعوة أعضاء الليكود إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى يوم الخميس القادم 12-9-2013 قبل عيد الغفران بيوم.
ودعت منظمات المعبد المزعوم إلى تنفيذ نشاط كبير داخل المسجد الأقصى، ودعت الأطفال والعائلات لاقتحام المسجد الأقصى وإقامة حصص تعليمية داخل المسجد الأقصى على عبادات الهيكل وطقوسه المزعومة وذلك مع سادس أيام عيد العرش اليهودي يوم 24 الجاري.
























