شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 14 اكتوبر 2026م18:43 بتوقيت القدس

خلال اعتصام تضامني مع الطلبة المفصولين

طلبة بيرزيت يتحدون إدارة الجامعة ويؤكدون على مطالبهم

05 سبتمبر 2013 - 18:29
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى (خاص) : نظم مجلس طلبة بيرزت وكافة الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت صباح اليوم وقفة احتجاجية على قرار فصل 10 من طلبة الجامعة في أغلبهم من الهيئة الإدارية لمجلس الطلبة.

وفي حديث لمراسل "نوى" خلال الاعتصام قال هيثم أبو رضوان منسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت - أحد الطلبة المفصولين من الجامعة - حول موقف الطلبة من إدارة الجامعة: " نتعامل مع قرارات الفصل مثل ما اعتادت الحركة الطلابية في حالات سابقة مماثلة باعتبارها  باطلة وتعسفية، ولو كان طلبة جامعة بيرزيت ميسوري الحال من الناحية المادية، لواجهنا إشكاليات أمام الطلبة، ورفضا لإجراءاتنا، لكن كافة الطلبة مع الاعتصام وموقف مجلس الطلبة من رفع الأقساط الجامعية، ونتحدى إدارة الجامعة أن تنفذ استفتاء حول موقف الطلبة هل هم يوافقون على قرارات الجامعة أم لا"

ونفى أبو رضوان أن تكون إدارة الجامعة تواصلت مع مجلس الطلبة ولاسيما الطلبة المفصولين بعد اتخاذ القرار، مؤكدا استمرار الاعتصام وعدم رضوخ الحركة الطلابية لموقف إدارة الجامعة.

الجامعات تتضامن

وحول موقف الحركة الطلابية في مختلف الجامعات الوطنية، أكد أبو رضوان أن طلبة جامعة النجاح، وجامعة القدس - أبو ديس - سيتواجدون عصر اليوم في اعتصام تضامني أمام جامعة بيرزيت، تعبيرا عن رفض أي ضغوط في أي مكان على الحركة الطلابية الفلسطينية.

حركة فتح ترفض

وحول الموقف الرسمي وتنظيم حركة فتح، أوضح أبو رضوان لمراسل "نوى" أن الجهات الرسمية لم تتدخل أو تبدي موقفا حتى الآن، ونوه إلى أن الموقف الذي تتبناه حركة فتح هو الرفض التام لقرار الجامعة، سواء برفع رسوم الأقساط الجامعية أو فصل الطلبة.

اتجاه للتصعيد

وحول الإجراءات التي ينوي مجلس الطلبة تنفيذها، قال هيثم أبو رضوان  أن النية متجهة  صوب خطوات تصعيدية متعددة ضد قرارات الجامعة، وأن في جعبة المجلس العديد من الملفات  التي يمكنه فتحها للضغط على الإدارة ووصف فتح تلك الملفات بالكارثة على الإدارة، مشيرا في ذات السياق إلى توجه بالمطالبة بمحاسبة إدارة الجامعة، وإقالتها.

جذور الخلاف

تعود جذور الأزمة إلى حوارات معمقة استمرت لأسابيع بين مجلس طلبة جامعة بيرزيت وإدارتها حول الأقساط الجامعية على خلفية قرار الجامعة برفعها على الطلبة، والذي رفضته الحركة الطلابية في الجامعة.

وتتهم الحركة الطلابية إدارة الجامعة بالسعي لتحويلها من جامعة وطنية حاضنة لكافة شرائح المجتمع، إلى جامعة روادها من الميسورين والأغنياء، والسعي لإقصاء الطبقات الفقيرة من أحقية التعليم الجامعي.

وفي سياق ذلك أوضح هيثم أبو رضوان لمراسل "نوى" أن الحوارات وصلت إلى طريق مسدود بتعنت إدارة الجامعة، وهو ما دفع المجلس لاتخاذ إجراء تصعيدي بإغلاق الجامعة قبل أيام، ما أسفر عن فصل 10 من الطلبة يُذكر من بينهم ممثلي الطلبة في الحوار مع الإدارة، ميزر العط، وإسماعيل النبالي.

 

كاريكاتـــــير