غزة - زهران معالي:
تعاني عائلة جلال المصري من بيت حانون شمال شرق قطاع غزة من إصابة ثلاثة من أبناءها بمرض فقر الدم "الثلاسيميا"، وما زاد من معاناة العائلة وفاة ابنها الرابع لإصابته بنفس المرض.
تقول فلسطين المصري (24 عاماً) المصابة بمرض الثلاسيميا: أعاني من وجود "حصا في المرارة والتهابات بالرئتين والكلى"، بالإضافة لمرض الثلاسيميا الذي أعاني منه منذ ولادتي".
نقص العلاج
وتعاني مستشفيات قطاع غزة من نقصٍ حادٍ بفلاتر الدم وحبوب الأكسجال اللازمة للعلاج نتيجة الحصار الإسرائيلي منذ عام 2006.
وأوضحت المصري أنها تحتاج "فلتر للدم كل أسبوعين من أجل نجاح عملية غسيل الدم، وتحتاج لحبوب الأكسجال كل يوم"، مشيرة إلى أن كلا العلاجين لا يتوفرا بمستشفيات غزة منذ أكثر من ستة أشهر، وأن عدم توفر العلاج ممكن أن يؤدي لدخولها في حالة غيبوبة".
وأشارت أنها تبذل معاناة كبيرة مع أخوتها "سوسن ومحمود" المصابان بالمرض عند ذهابهم من بيت حانون لمستشفى الشفاء بمدينة غزة بصفته المشفى الوحيد الذي يقدم علاج للثلاسيميا في قطاع غزة، إضافة للمعانات المادية عند شراء "فلتر دم" لكل منهم والبالغ تكلفته 100 شيقل.
وناشدت عائلة المصري الرئيس محمود عباس ووزارة الصحة الفلسطينية بضرورة التدخل لإنقاذ حياة أبنائها المرضى.
صحة رام الله تعد بالمساعدة
من جهته، وعد مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة عمر النصر بمتابعة موضوع العائلة والتعامل معه بأسرع وقت ممكن، رغم سيطرة حركة حماس على المستشفيات بقطاع غزة وعدم وجود سلطة لوزارة الصحة برام الله عليها.
ــــــــــــــــ
وطن للأنباء
























