رام الله - نوى - أصدر المجلس الاقليمي "شومرون" الى رؤساء المؤسسات التعليمية الدينية تعليمات للاستعداد لإمكانية استيعاب نازحين اسرائيليين فارين من وسط "إسرائيل" الى مناطق الضفة الغربية في حال نشوب حرب غير تقليدية مع سوريا.
وجاء ذلك خلال مشاورات عقدها المجلس الاستيطاني يوم الخميس الماضي، للتعامل مع حالات الطوارئ، ضمن الاستعدادات لسيناريوهات ما بعد الهجوم الامريكي على سوريا وتداعياته على "إسرائيل".
وأكد المجلس الاقليمي "شومرون" من أن أحد الاهداف المفضلة لاستيعاب النازحين في حال حدوث هجوم كيماوي من سوريا هي مناطق شمال الضفة الغربية كون طبيعتها الجبلية وقربها من اواسط البلاد ومدينة تل ابيب واحتوائها على العديد من الاماكن التي يمكن ان تستضيف اعداد كبيرة من النازحين.
ونقل موقع القناة السابعة الاسرائيلي على الشبكة عن رئيس المجلس "غرشون فسيكا"، "من أن قرب شمال الضفة الغربية من وسط البلاد وقلة الازدحام السكاني فيه والذي يخفض من امكانية الاصابة المباشرة بالصواريخ واضح لكل المسؤولين ذوي الصلة".
وأضاف "فسيكا": أن "وجود القرى والمدن العربية يقلل من امكانية مهاجمة دول عربية للسكان اليهود، وغير ذلك فان طبيعة المنطقة المرتفعة ووجود قرى على ارتفاع 900 متر عن سطح البحر يمثل ميزة مقابل مناطق الساحل التي من الممكن ان تتأثر في حالة هجوم كيماوي".
وكشف رئيس المجلس الاستيطاني عن تجهيز خطة استيعاب وإخلاء للنازحين الفارين من هجوم كيماوي تعتمد على التجربة المكتسبة من مستوطنات الضفة الغربية في السنوات الماضية زمن حرب الخليج الاولى وحرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المصبوب، حيث استوعب سكان المستوطنات الاسرائيليين الفارين من وسط البلاد.
واوضح "فسيكا"، أن الخطة مقسمة على ثلاث دوائر استيعاب اولها مباني شعبية لاستيعاب النازحين، والثانية بيوت المستوطنين، والثالثة الاستيعاب في مدينة حنام الممتدة على عشرات الدونمات.
ولفتت القناة السابعة الى أن الجبهة الداخلية تدربت قبل عدة شهور على تطبيق خطة الاستيعاب بمشاركة نائب وزير الجيش الاسرائيلي "داني دانون" الذي صرح في ذلك الوقت، أن الجبهة الداخلية الحقيقة لمناطق "غوش دان" خلال حالات الطوارئ هي مناطق شمال الضفة "السامرة".
وقال "دانون": أن "المستوطنات في الضفة الغربية هي القبة الحديدية الحقيقة في وضع الطوارئ".
























