شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 15 اكتوبر 2026م05:49 بتوقيت القدس

شباب يدعون الى معاقبة المنظمين والمشاركين في حلقات التطبيع

25 اعسطس 2013 - 15:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

خلال حوار مفتوح نظمه منتدى شارك في رام الله
رام الله - نوى - طالب شباب فلسطينيون بفرض اجراءات عقابية وظيفية وعدلية ضد المؤسسات والأفراد التي تنظم أو تشارك باللقاءات التطبيعية مع دولة الاحتلال ومؤسساتها بكافة قطاعاتها الثقافية والاقتصادية والمعلوماتية، ودعوا الى الارتقاء بمستوى المسؤولية الفلسطينية تجاه هذا الملف الى المستوى الذي توليه اياه الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية والقطاعية العربية والاوروبية.
جاء ذلك خلال الحوار الشبابي المفتوح الذي نظمه أمس منتدى شارك الشبابي حول "مناهضة التطبيع مع الاحتلال" بمحوريه: التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي والأكاديمي والاجتماعي، والمقاطعة العالمية لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وتحدث فيه كل من الناشط والمتطوع في اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل نصفت الخفش، والصحفي الاقتصادي في جريدة "الحياة الجديدة" ابراهيم ابو كامش، والناشط بهاء الخطيب من مؤسسة جهود، وشارك في الحوار عدد من ممثلي الشباب والتجمعات الشبابية والمهتمين اضافة إلى عدد من الخبراء، وذلك في مقر المنتدى برام الله.
ودعا الشباب الى المزيد من حملات التوعية المناهضة للتطبيع في المدارس والجامعات وعبر كافة وسائل الاعلام، والتشديد على مقاطعة سلسلة محال سوبرماركت رامي ليفي المقامة على الاراضي الفلسطينية. 
واتفق الشباب مع اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها على مفهوم التطبيع وهو"المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين فلسطينيين وعرب واسرائيليين أفرادا كانوا أم مؤسسات، ولا يهدف صراحة الى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على شعبنا.
وقال المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، قد يؤسس هذا اللقاء لنقاشات تكون مهمة ومثمرة في المرحلة القادمة مع الشباب، مؤكدا على غياب الوعي لمفهوم التطبيع ويرمى أحيانا بشكل جزافي على أي نشاط أو أي عمل شبابي يوصف بانه تطبيع وهي واحدة من الأخطاء التي يجب التفكير بها.
من جهته تحدث الصحفي الاقتصادي في جريدة "الحياة الجديدة" ابراهيم ابو كامش عن أوجه التطبيع الاقتصادي مع مؤسسات دولة الاحتلال، مؤكدا وجود شبكة فلسطينية/ اسرائيلية سعت وما زالت لتسويق المنتجات الاسرائيلية في الاسواق العربية بشهادات منشأ فلسطينية باعتبارها منتجات وسلعا فلسطينية، اضافة الى تعاقد بعض الفلسطينيين من الباطن مع اسرائيليين أفرادا ومؤسسات لاغراق السوق الفلسطينية بمنتجات المستوطنات من جهة وبالمنتجات والسلع الاسرائيلية الفاسدة ومنتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستخدام الآدمي، عدا ما شهدته تل أبيب والبحر الميت وبعض مدن الضفة الغربية مؤخرا من لقاءات تطبيعية بين مؤسسات وشركات فلسطينية اسرائيلية تحت اطار البحث عن الفرص المفقودة. 
أما الناشط بهاء الخطيب من مؤسسة جهود وكان من المرشح الثاني للفوز بلقب الرئيس عبر فضائية معا الاخبارية، فأكد وجود اشكالية حقيقية في كيفية توصيل الصورة عن التطبيع للفئات الاجتماعية المختلفة، متطرقا الى مفهوم التطبيع منذ اتفاقيات كامب ديفيد مبينا أن مجموعة كبيرة من الفلسطينيين يرون ان التطبيع خيانة.
وشهد الحوار الكثير من مداخلات الشباب والفتيات حول التطبيع وأشكاله والبدائل المتاحة وبالذات في مجال مقاطعة المنتجات الاسرائيلية والعمل في المستوطنات، بالتركيز على اعادة اعادة النظر في المنهاج المدرسي التعليمي الفلسطيني ليكون مرتبطا باقتصاد المعرفة، وتشجيع التوجه نحو التعليم المهني والتدريب التقني، وربط مدخلات التعليم باحتياجات سوق العمل المحلية، ودعم مشاريع المبادرات الريادية وخاصة للخريجين والشباب، وتشديد المقاطعة للمنتجات والسلع الاسرائيلية والاقبال على المنتجات الوطنية. 

* الحياة الجديدة

كاريكاتـــــير