شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 15 اكتوبر 2026م06:53 بتوقيت القدس

في ظل الحديث عن إمكانية شنها حرب على سوريا

رؤوساء أركان عدة دول يجتمعون برئيس الأركان الأمريكي في الأردن

24 اعسطس 2013 - 17:12
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله -نوى:

قالت وسائل الاعلام العبرية المختلفة نقلا عن مصادر غربية وعربية ان رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة سيعود الى المنطقة للبحث في الملف السوري في ظل تزايد الانباء عن امكانية تدخل عسكري امريكي في سوريا خصوصا بعد الانباء التي اشارت الى ان الولايات المتحدة قررت ارسال مزيد من السفن الحربية الى البحر الابيض المتوسط.

وقالت صحيفة يديعوت احرنوت ان العاصمة الاردنية عمان ستشهد اجتماعا موسعا لرؤوساء الاركان في جيوش عدة بالمنطقة مع رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية المشتركة حيث سيشارك في الاجتماع كل من رئيس اركان الجيش الاردني والتركي والسعودي والقطري والاماراتي الى جانب رؤوساء اركان المملكة المتحدة والمانيا وكندا وفرنسا وايطاليا .

واوضحت الصحيفة ان الجنرال مارتن ديمبسي سيعود الى المنطقة بعد اقل من اسبوعين لزيارته اسرائيل حيث ناقش فيها مع المسؤولين الاسرائيليين الاوضاع في سوريا ولبنان حيث من المقرر ان يناقش خلال اجتماع موسع مع رؤوساء اركان عدة دول عربية واسلامية وغربية امكانية اتخاذ قرار بمهاجمة نظام بشار الاسد.

كما اشارت الصحيفة الى ان الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية للجيش الامريكي المسؤول عن 20 بلدا في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى قد عقد اجتماعا مع رئيس اركان الجيش الاردني وبحث معه تحضيرات الاجتماع الموسع لاركان الجيوش العربية والاجنبية الذي سيعقد خلال الايام في الاردن .

وبحسب المصادر فان اولى الخطوات التي يمكن اتخاذها ضد سوريا هي حظر الطيران تمهيدا لعملية برية حال اقرارها من قبل رؤوساء اركان هذه الدول مشيرة الى انه دون حظر للطيران لن يكون هناك اي عمل عسكري بري كما وناقش الجانبان الامريكي والاردني الى جانب التحضير للاجتماع الموسع لرؤوساء الاركان أيضا التعاون العسكري بين البلدين لضمان أمن الأردن".

وقد وضعت واشنطن ألف جندي في الاردن وطائرات F-16 وصواريخ باتريوت.

بدوره أعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن الولايات المتحدة تضع قواتها البحرية في تشكيلات قتالية تحسبا لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقيام بعمل عسكري في سورية بعد الاستخدام المزعوم لسلاح كيميائي في ريف دمشق.

وقال هاغل للصحفيين خلا رحلته إلى ماليزيا على متن طائرة عسكرية الجمعة 23 أغسطس/آب إن "وزارة الدفاع تتحمل مسؤولية تزويد الرئيس بخيارات لكل الحالات الطارئة".

وأضاف أن "هذا يتطلب وضع قواتنا وإمكاناتنا في تشكيلات قتالية كي تكون قادرة على تنفيذ الخيارات المختلفة مهما كانت الخيارات التي قد يختارها الرئيس".

في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول دفاعي أمريكي أن البحرية الأمريكية ستعزز وجودها في البحر الأبيض المتوسط بسفينة حربية رابعة مزودة بصواريخ "كروز" بسبب تصاعد الحرب الأهلية في سورية.

وقال المسؤول إن السفينة "ماهان" أنهت مهمتها وكان من المقرر أن تعود لقاعدتها في نورفولك بولاية فرجينيا، لكن قائد الأسطول السادس الأمريكي قرر إبقاء السفينة في المنطقة، علما أن البحرية لم تتلق أوامر بالاستعداد لأية عمليات عسكرية تتعلق بسورية.

من جانب آخر، حث كبير النواب الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس إليوت أنجيل الرئيس أوباما على توجيه ضربات عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد إثر الهجوم الكيميائي المزعوم.

وعلى الصعيد نفسه أعلن مسؤول أمريكي أن كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس باراك أوباما سيلتقون في البيت الأبيض مطلع الأسبوع لبحث الخيارات الأمريكية بالنسبة للشأن السوري بما في ذلك احتمال القيام بعمل عسكري إثر ما يبدو استخداما للسلاح الكيميائي.

ـــــــــــــــــ

ترجمة PNN

كاريكاتـــــير