شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 15 اكتوبر 2026م13:46 بتوقيت القدس

المناضلة الفلسطينية عصام عبد الهادي في سطور ..

17 اعسطس 2013 - 17:02
إكرام التميمي
شبكة نوى، فلسطينيات:

 كما انتخبت المناضلة عصام عبد الهادي عام 1981 نائباً  لرئيسة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، فكانت الصوت الصادق والمعبر عن معاناة المرأة الفلسطينية بشكل خاص ،من خلال مشاركتها في المؤتمرات والندوات الدولية والعربية، وانتخبت كذلك نائبا لرئيسة الاتحاد النسائي العربي ، ومثلت أسيا في المؤتمر الشعبي لحقوق الإنسان الذي عقد في فينا عام 1993، وفي العام ذاته عادت إلى أرض الوطن.
لم يقتصر دورها على النضال من أجل حقوق المرأة فحسب، بل تعداه إلى النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني والوطن الأم ، لذلك كان طبيعيا أن تحصل على جائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2000، اعترافا بمسيرتها الكفاحية التي امتدت ثمانية عقود من الكفاح المتواصل، داخل فلسطين وخارجها.
وبعد رحيلها  نعى كل من رئيس دولة فلسطين محمود عباس المناضلة عصام عبد الهادي ،والمجلس الوطني الفلسطيني، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، وكتبت نيفين عبد الهادي " محطات السعادة بحياتي وحياة كل من تعامل مع المناضلة عبد الهادي اللقاء بها والاستماع لنصائحها وسبل التعامل مع الوطن وحب التراب وعشق الامل بيوم جميل وغد افضل يقودنا نحو اسوار المسجد الاقصى، ولم تكن تبحث بكتب التاريخ لتقدم المعلومة فحياتها تاريخ وعطاء ومجد مسطّر بسنين الاعتقال والإبعاد والنضال.
وأضافت رحلت عبد الهادي تاركة بصمات كثيرة والاهم انها غادرت وهي تشكل حالة نسائية لم تتكرر، كونها من اوائل السيدات الفلسطينيات المناضلات ومن اوائل الشخصيات الفلسطينيات اللاتي تم ابعادهن عن فلسطين، وعندما حضرت الى الاردن بدأت تعمل في الاعمال التطوعية بعيدا عن الصورة الرسمية لاي عمل او انجاز فحققت منجزات مختلفة للمرأة الفلسطينية والاردنية.
ورغم غياب عبد الهادي اول ايام عيد الفطر الا ان حالة حزن نادرة سيطرت على اسرتها الصغيرة، وعائلتها الكبيرة، وشهد بيت العزاء المئات ممن قدموا من مختلف الانحاء لعزاء افراد اسرتها، فكانت ايام تقبل العزاء بها حالة وطنية احيت في الكثيرين روح النضال العقلاني الذي يهدف لتحقيق شيء واحد هو الوطن " .
وهنا ما شاهدت في رام الله ، وفي نابلس وكل فلسطين ..الجميع أحبها ؛كتبت لها كلمات في سطور ..وكان لا بد لي بأن أشير ما استشعرت به والحضور جميعاً في بيت العزاء في بلدية البيرة ،هنا الوطن الذي أحبت عصام ، ما زالت ..نعم هي  رحلت بجسدها ..ولكن روحها تسكن في الوطن محلقة تحث أحرار الوطن ورفاق الدرب بالعطاء وبذل التضحيات حتى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وليكتمل حلم المناضلة عصام عبد الهادي ما بعد الرحيل ولتبقى لنا ذكراها كفلسطينية لا تنسى .

كاريكاتـــــير