قال مفتي القدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الافتاء الأعلى، سماحة الشيخ محمد حسين، إن ما نشر من قبل المحكمة العليا السعودية بدعوة المواطنين لتحري هلال شهر شوال اليوم وغدا هو لزيادة اليقين فقط.
وأضاف سماحته، "يظهر ان هناك شك في بداية هذا الشهر، وتريد الجهات المعنية في السعودية زيادة في اليقين، ولكن الامور تجري كما هي ونحن في رمضان نعتبر البداية صحيحة، وسنكمل الصيام واذا جد أي جديد سيكون هناك موقف واضح، وندعو المواطنين اللتريث، ولا بد من رؤية الهلال حتى نخرج عبادة الصوم".
وأوضح أن اليوم هو الثامن والعشرين من رمضان وغدا التاسع وعشرين، " وستراقب السعودية الهلال اليوم وغدا، ولا نريد ان نشغل المواطن في هذه القضية، واذا جد اي امر سيجد المواطن من يعطيه المعلومة الصحيحة".
وكانت دار الإفتاء الفلسطينية أصدرت، اليوم الثلاثاء، بيانا توضح فيه الأمر حول ما يثار عن بداية شهر رمضان.
وإليكم نص البيان كما ورد لراديو بيت لحم 2000 من دار الإفتاء:
"في أعقاب ما يثار من بيانات واستفسارات حول تحري هلال شهر شوال لهذا العام 1434 هـ، فإن دار الإفتاء الفلسطينية تود توضيح الآتي:
*لم تثبت رؤية هلال شهر رمضان عند تحريه مساء الاثنين ليلة الثلاثاء 9- تموز 2013، حيث لم يتقدم أحد للشهادة بالرؤية، فَعُمِل بأمر الرسول، صلى الله عليه وسلم، في هذه الحالة، إذ يقول: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ). (صحيح البخاري)
وبناء عليه؛ تمَّ الإعلان عن أن يوم الثلاثاء 9 تموز 2013 هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم الأربعاء 10 تموز 2013 هو الأول من رمضان، ولم يكن في الأمر أخطاء ولا تجاوزات، بل هي السنة النبوية، التي توجه إلى اعتماد إتمام الثلاثين عند تعذر الرؤية مساء يوم التاسع والعشرين من أي شهر، وهذا ما حصل.
*بالنسبة إلى دعوة المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية إلى تحري رؤية هلال شوال مساء هذا اليوم الثامن والعشرين من رمضان 6/8/2013م؛ فذلك من باب الاحتياط لما كان من تعذر الرؤية في بداية الشهر بسبب الغبار، وفي حالة ثبتت الرؤية مساء اليوم، فيصبح لازماً على المسلمين قضاء يوم ليصوموا بذلك 29 يوماً؛ لأن عدد أيام أي شهر قمري يكون 29 أو 30، ولا يمكن أن يكون 28 أو غير ذلك، وإن تعذرت الرؤية، فيبقى الاحتمال أن يكون العيد يوم الخميس أو الجمعة القادمين، وذلك يُقرر بناء على نتيجة تحري رؤية الهلال مساء يوم غد الأربعاء.
*وقد يكون من المفيد الإشارة إلى أن المراصد الفلكية تكاد تجمع على استحالة رؤية هلال شوال مساء اليوم الثلاثاء، بل إن كثيراً منها، يتوقع صعوبة رؤية الهلال حتى مساء غد الأربعاء، نتيجة قصر الفترة الزمنية التي سيمكثها الهلال الجديد بعد غروب شمس يوم غد.
وبناء عليه؛ فإننا ندعو المواطنين الكرام إلى مزيد من التريث، ومتابعة ما يصدر عن دار الإفتاء الفلسطينية بخصوص رؤية الهلال، وما سيتبع ذلك من فتوى إن لزم الأمر، وذلك بصفتها الجهة المخولة رسمياً بهذا الأمر دون سواها.
سائلين الله العلي القدير أن يتم علينا نعمة الطاعة وحسن العبادة، وأن يتقبلها منا ومنكم، وكل عام وأنتم بخير".
ــــــــــــــــــــــــــــــ
راديو بيت لحم 2000
























