سلفيت -نوى- فوجيء ذوو الأديب وجيه سالم الذي توفي الليلة الماضية عن عمر ناهز الـ75 عاماً، قبل دقائق من دفنه بأن الجثمان الذي بحوزتهم ليس للأديب.
وأفاد شاهد عيان في بلدة بديا بمحافظة سلفيت بأن شرطة نابلس أخبرت ذوي المرحوم، ظهر السبت بأن الجثمان الذي بحوزتهم ليس للأديب سالم وإنما لشخص أخر.
وأوضح الشاهد، بأن ذوي المرحوم توجهوا إلى احد المستشفيات بنابلس لإرجاع الجثمان الذي بحوزتهم وإحضار جثمان الأديب.
لكن اللافت في القصة أن الجثمان بقي لأكثر من ساعتين في منزل عائلته، دون أن يكتشف أحد أن الجثمان لشخص أخر.
يذكر أن الأديب الدكتور وجيه عبد الرحيم سالم، من مواليد بلدة بديا عام 1938، وعمل مدرسا في جامعة القدس المفتوحة.
نشر شعره وقصصه القصيرة ومقالاته في صحف الرأي والقدس والدستور وغيرها، ومن دواوينه الشعرية "مأساة شعب 1989، القرابين 1989".
ـــــــــــــــــ
وطن للأنباء
























