خلال الأيام الماضية اكتشفت أشياء كثيرة من خلال تعاملي مع شرائح مختلفة من مجتمعنا الفلسطيني، وبحب أشارككم شو اكتشفت من خلال هذا التعامل، وهذا الاكتشاف حطم المقولة إنه الناس والبلد ما فيهم خير، لالالالا البلد بخير بأهلها وشبابها رغم كل الظروف المحيطة بمجتمعنا، رغم كل السلبيات التي نتنفسها مع الأوكسجين. وتجربتي بالنسبة لي هي أكبر دليل على إن البلد بخير، وهذا التجربة تكمن في حملة عيّد في المضارب التي ستنتهي باحتفالية ويوم ترفيهي في المضارب يوم غد الأحد الموافق 4-8-2013، وكمان مساعدة عدد من العائلات المستورة التي بحاجة الى الكثيييييييييييير من العمل والعطاء ليس بالمساعدات فقط حتى تخرج من الأرض الى سطحه.
يا جماعة الخير، لم تتردد أي وسيلة إعلامية من القائمين على حملة عيد في المضارب بالمشاركة، بل بالعكس أعطوووووو أكثر مما كنت أتوقع سواء على الصعيد الفردي أو المؤسساتي، كل الاحترام والتقدير للجميع، ولجميع الشباب والصبايا في كل المحافظات ممن اشتغل مع هذه الحملة، وبدي أخصص هنا مجموعة لون فلسطين من نابلس بعملهم الجماعي الإبداعي التعاوني الرااااااااااائع كأنهم خلية نحل، وكمان مجموعة الحراك الشباب الفتحاوي الذين لم يترددوا بعمل كل الإمكانيات للمشاركة والمساعدة في هذه الحملة.
الكل أعطى وبده يعطي، مش بس بهذه الحملة بالعكس كل الحملات التي انطلقت في وطننا الجميع يعمل بروح وتفكير وتخطيط وإنتاج شبابي طوعي ولا أروع، أفكار إبداعية غير تقليدية... خطاب جديد أدوات جديدة، لم تكتف هذه المجموعات فقط بالحديث الافتراضي بالعالم الإلكتروني وإنما قاموا بما تتطلب الكلمة من معنى عملي، أنحني احتراما لكل شاب وصبية عمل ويعمل في كل هذه الحملات... في خير روحاً وفكراً وعملاً في خير، حتى القطاع الخاص، لم يتأخر بهذه الحملة أعطى ضمن الإمكانيات المتاحة له، أعطى ولم يسأل عن المقابل، أنا عنجد استغربت؟! والمؤسسة الحكومية كان لها البصمة التي نريدها لإنجاح جزئية معينة، المؤسسات الأهلية القاعدية أعطت بروح الحب والإنتاج.
موضوع العائلات المستورة، كم كنت أسعد إنسااااااااااااااااان وأنا وبعض الأصدقاء نحاول عمل شيء من لاشيء، لم يتأخر أحد ممن حولنا بدفع المال أو تلبية المطلوب إذا كان المطلوب مواد وأدوات معينة وحتى أغذية، تخيلووو تاجر واحد قدم أدوات مطبخية تجهيز كامل من الصحن حتى الطنجرة لعائلة مكونة من 14 فردا، ولا يريد ذكر اسمه نهائي ولا شيء..... البلد فيها خير، صديقي هيثم باتصالين أدى مهمة ما لعائلة ما لم أتخيلها بهذه السرعة... أصدقائي الأغواني ومأمون جرافة بشرية بالعمل الميداني ولا أروع ضمن مصداقية على الأرض بالعمل، صديقة ما قامت بتجميع مال بأقل من 12 ساعة لرسم ابتسامة العيد على شفاه عائلة كاملة لم أكن أتخيل بهذه السرعة ستتمكن من إنجاز ذلك، الكنيسة تتبرع... أفراد لا أعرفهم يقومون بما يجب أن يقام... أهلنا في الداخل 48 اتصالات وأعمال سريعة .... البلد بشبابها بخيييييييييييييير.
ممكن شخص ما يسأل: ما في حدا بتردد بعمل الخير يعني لشو مكبر الموضوع؟! القصة نهائي مش إنه بعمل الخير ما حدا بتردد، ولا موضوع فطرة ولا زكاة في رمضان والسلام ختام، لالالالالا نهائي مش هيك، يا جماعة الناس بدها تعطي لما اتشوف عطاءها وين رايح؟ ومع مين رايح؟ وهل رايح في الاتجاه الصح ولا في لف ودوران؟؟!! الشعب فقد المصداقية بمفهوم المؤسسة بمفهومها وأدواتها وعملها وإنتاجها، أغلب من ساهم ردد هذه الكلمات" إحنا جاهزين أي وقت".
في ناس كثيرة بحاجة وبتنتظر منّا العمل والإنتاج مش بس مساعدة وتبرع، في عائلات تنتظر منّا تعليمهم الصيد وما ينتظروا السمك.... هذه العائلات تنتظر منّا الكثير الكثر... هذه العائلات مختفية لا نراها مع العلم إنها أمام اعين الجميع، هذا العائلات أبناؤهم وبناتهم من أوائل الطلبة معدلاتهم فوق 90% على وزارة التعليم العالي إيجاد منح كاملة لهم وإلا لن يتعلم من هم بحاجة لهذه المنح ولن يستفيد الوطن من طاقاتهم وإبداعاتهم.
وكمان شي اكتشفته، ليس من يطلب الصدقة هم من بحاجه، هناك عائلات مخفية مستورة يعيشون بيننا وهو في حالة أحوج بكييييييييييير، لكن عزة النفس تمنعهم من الظهور ولن يستجدوووو أيا كان حتى ولو كان الجوع والعطش مصيرهم.
البلد في خير يا أهل الخير، شباب البلد شكراً لكم، شكراً لكل باب أسمعني جواب ... شكراً فلسطين لأن أرضك خصبة تنتج ما لا نتوقعه، البلد في خير ومن لا يشاهد ذلك فالمشكلة تكمن فيه ومش في البلد.
























