شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 16 اكتوبر 2026م07:04 بتوقيت القدس

فرقة الإنشاد الديني المقدسية تتجلى بالأناشيد الدينية في فوانيس رمضان

29 يوليو 2013 - 06:34
شبكة نوى، فلسطينيات:

نابلس -نوى- ساعتان من الزمن ردد الحاضرون خلالها صلواتهم المتكررة على النبي عليه السلام، وأنشدوا "طلع البدر علينا" و"يا ذا المكية مديح محمد عزيز عليا" على صوت الطبل والدف، متجليين بالأمسية الدينية التي أحيتها فرقة الإنشاد المقدسي الدينية في مدينة نابلس ضمن مهرجان فوانيس رمضان الذي ينظمه المسرح الشعبي في المدينة.

فرقة الإنشاد الديني المقدسية التي تأسست قبل 63 عاما، أدت ترانيمها وموشحاتها الدينية في عرض هو الأول في نابلس، والتي تحاول من خلاله الحفاظ على الموروث الديني والإسلامي، من خلال باقة من الأصوات المقدسية.

محمد سدر 63 عاما، التحق بفرقة الإنشاد الديني وهو بعمر 12 عاما، كان مؤذنا في المسجد الأقصى وعدد من المساجد الأخرى، قال إن هذه الفرقة ضمت العديد من المنشدين ممن يملكون أصوات عذبة في الإنشاد، العديد منهم توفاه الله، غير أن الفرقة لازالت قائمة حتى اليوم، وينشد فيها ثلة من شباب القدس الذين تمسكوا بها وحافظوا على وجودها وتعلموا منا.

"أمسية نابلس من أجمل الأمسيات الدينية التي قدمتها الفرقة" قال سدر  مضيفا أنه تنقل بين المحافظات الفلسطينية وسافر برفقة الفرقة إلى دول عديدة، غير أن هناك لمسة دينية روحانية مختلفة في نابلس، هناك تفاعل كبير من المواطنين مع المدائح، كانت أصوات ترديدهم المدائح تفوق صوت الفرقة.

وعبر عن فرحته بزيارة المواطنين من مختلف محافظات الضفة لمدينة القدس، التي تشهد في كل جمعة من شهر رمضان المبارك توافد مئات الآف للصلاة في المسجد الأقصى وقال:" فرحتنا كبيرة بزيارة القدس من قبل أبناءها، للقدس نكهة مميزة في رمضان، أسواقها تكتظ بالزائرين، في كل عام نقوم بتزيين باب حطة تعبيرا عن ترحيبنا بأهلنا في الضفة".

واعتلت الابتسامة وجه المقرء والمؤذن في المسجد الأقصى المبارك فراس القزاز 27 عاما، تعبيرا عن فرحته بما أبداه المواطنون من تفاعل مع المدائح النبوية معبرا عن أمله في إقامة أمسيات أخرى في المدينة.

"للأمسيات الدينية نكهة خاصة في رمضان، خاصة في مدينة القدس، التحقت بالفرقة منذ كان عمري 12عاما،  تعلمت المدائح والموشحات الدينية، أذكر وأنا بهذا العمر أول مرة صعدت فيها مئذنة المسجد الأقصى، وأذنت لصلاة الظهر، لقيت ردود أفعال جميلة في ذلك الوقت، غير أن المسؤول منعني لصغر سني، لكنني اليوم حققت هذا الحلم" يقول القزاز.

"نكهة رمضان في مدينة نابلس تشبه إلى حد كبير مدينة القدس" يقول القزاز، مشيرا إلى أن وجه الاختلاف بين المدينتين وجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة فيها.

كاريكاتـــــير