شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الجمعة 16 اكتوبر 2026م12:48 بتوقيت القدس

تعتمد على مبدأ التكافل الاجتماعي

"يلا نفطر سوا" مبادرة شبابية رمضانية تحتضنها نابلس الخميس القادم

23 يوليو 2013 - 23:09
شبكة نوى، فلسطينيات:

نابلس - خاص بشبكة نوى 

تحتضن مدينة نابلس بعد غد الخميس المبادرة الشبابية يلا نفطر سوا،  في منتزه جمال عبد الناصر البلدي في المدينة.

والمبادرة تأخذ شكل إفطار جماعي غير تقليدي، يقوم على إحضار كل فرد مشارك وجبة فطوره من منزله  للمكان بغاية  المشاركة الجماعية.

وتستند المبادرة الشبابية لإحياء تقليد فلسطيني قديم يقوم على التكافل الاجتماعي، بتشارك وتبادل ما تجود به نفوس الأهالي من طعام معد في منازل المدينة.

الفكرة والتنفيذ
وحول المبادرة يقول حافظ أبو صبرا لشبكة "نوى":"حضرت أثناء تواجدي في عمان مبادرة مشابهة نفذها شاب أردني، ورغبت في تنفيذ الفكرة في فلسطين، مع إضافة السمات الفلسطينية عليها، بجعلها في فضاء مفتوح بمنتزة جمال عبد الناصر، وإضافة فقرات على الفعالية، منها فقرة الحكواتي الذي كان موجودا في ما مضى يحدث الناس قصص التاريخ، ويروي لهم على سبيل تزجية الوقت وإفادة المستمعين، ولاقى المشروع صدى بين أعضاء المجموعة التي تعمل الآن على تنفيذها وتنسيق فعالياتها".

ويضيف أبو صبرا: " المبادرة لاقت تفاعل عدد كبير من متتبعي المواقع الإجتماعية من أبناء مدينة نابلس ومختلف المدن الأخرى، وعدد من الشركات التي أبدت استعدادها لرعاية المبادرة والأمسية في حال الحصول على الموافقة من الجهات الرسمية.

أهداف اجتماعية شبابية

كبرياء أبو غزال المشاركة في تنظيم المبادرة تحدثت لـ"نوى" عن أهداف المبادرة بالسعي لتقوية أواصر العلاقات الإجتماعية بين شباب مدينة نابلس، وتكريس العمل التعاوني ومبادئ التكافل الاجتماعي بشكل رئيس، وتهدف لأن يشارك الجميع في تناول فطوره في أجواء جماعية إيجابية، كما في السابق لما تعاطت الأجيال السابقة على مبدأ الأسرى الواحدة المتكاتفة.

لم شمل الشباب الفلسطيني
بدوره، أكد "سامح قناديلو" أحد المشاركين في تنفيذ المبادرة  على أهمية هكذا مبادرات في توحيد النسيج الفلسطيني الشبابي في فترة تعد الأسوء على معنويات الشباب الفلسطيني الذي يعاني من الفقر والبطالة اضافة لتغول الاحتلال في ممارساته.

مساحة للموهوبين والمبدعين
وأما أمير أبو صبرا وهو عضو مشارك في تنفيذ المبادرة فأعرب لـ "نوى" عن إعجابه  بجمالية الفكرة واستحسانه أجواء العمل الجماعي والتطوعي في التخطيط والتنفيذ وتنسيق الجهود بين أعضاء المجموعة، مؤكدا على ألتفات المجموعة لأهمية الحفاظ على البيئة بتنظيف المكان وترتيبه بعد الانتهاء من الإفطار الجماعي، ليضفي الشباب الفلسطيني انطباعا لائقا صديقا للبيئة.
وأشار إلى فقرات في الأمسية سيتم خلالها فتح المجال للموهوبين من استعراض قدراتهم خلالها.

اما علي صالح فأشار إلى أن المبادرة تهدف لإعادة الإعتبار بأن شباب نابلس مهتمون بمدينتهم بشكل كبير ولا يفكرون بهجرها كما توضح نتائج استطلاعات الرأي من وقت لآخر، وأشاد بعدد كبير  من الناشطين وأكاديميين  ومجموعات شبابية أكد جميعهم نيتهم الحضور والتفاعل مع المبادرة.

إلى ذلك يشار إلى أن المدن الفلسطينية تشهد حملات تطوعية رمضانية، وفعاليات شبابية متنوعة لإحياء شهر رمضان  بالعمل الجماعي والتطوعي والإنساني، يُذكر منها "عيّد في المضارب" والتي تهدف لجمع تبرعات مالية وعينية لأهالي منطقة المالح والمضارب بالأغوار.

كاريكاتـــــير