شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 17 اكتوبر 2026م02:31 بتوقيت القدس

أليس الأكثر حفظا لبناتكم هو بناء الثقة؟

13 يوليو 2013 - 04:59
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم: نهيل أبو غيث

حدث في الأونة الأخيرة، استغلال الشباب للفتيات وخاصة من هن دون سن الـ 18 عاما وذلك من خلال وسائل التواصل الإجتماعي كـ الفيسبوك. إذ تعددت اشكال الاستغلال، قد يكون استغلالا ماديا أو جسديا.

وكان آخرها الطفلة ذات الرابعة عشر ربيعا، التي تم اغتصابها من قبل سبعة شبان في بيرزيت، عندما قام أحدهم بتهديدها بصور لها بحسب ما تناولت وسائل الإعلام، ليقتادها إلى مكان يجمعها وأصدقائه ليرتكبوا جريمتهم الشنعاء.

ولا ننكر بأننا في مجتمعاتنا العربية نفتقد في كثير من الأسر للغة الحوار والثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء، في حين لو لجأت إحدى الضحايا لعائلتها لقاموا بالتواصل مع الشاب وأخبروا عائلته والجهات المختصة والأجهزة الأمنية قبل أن تقع الواقعة وتصبح ضحية اغتصاب جماعي، أو استغلال مادي يضطرها لسرقة والدها وأفراد عائلتها.

وكم من فتاة تم استغلالها ولم يعلم بشأنها أحد، سوى الله وهي والمستغل؟

سألت إحداهن في المنتدى العربي الرابع للإعلام الاجتماعي الرقمي  الذي عقد قبل أيام في رام الله، كيف نستطيع حماية أبنائنا من شبكات وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل وجود تهديدات قد تودي بهم إلى الهلاك، وأكملت معلقة على سؤالها: برأيّ المشكلة تكمن في التربية.

وعقبت أخرى بغضب كانت تجلس بجاني: لا ليست التربية، لا يستطيع الأهل مراقبة آبنائهم طيلة الوقت وهم يشاركون على حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.

قلت لها: لا بل هي التربية، ليست بمفهوم من أحسن تربية ولده، وإنما التربية التي تفتقر للثقة ولغة الحوار.

وفي ذات السياق،  وصل لـ"شبكة نوى" تساؤلا من إحدى الأمهات معلقة على خبر "تمديد اعتقال 7 متهمين باغتصاب جماعي لفتاة قاصر في رام الله" تقول فيه:

"أنا عندي بنت مراهقه وانا خايفه عليها وبراقباها دائما هيه كتير كويسه ما عليها غبره  بس بخاف عليها من اولاد والمعاكسات، خايفه نسمع هيك عن بناااتنا ماذا افعل؟

فماذا ترون أنتم وما هو رأيكم حول الأمر؟

كاريكاتـــــير