رام الله -نوى- شن الطيران الحربي السوري ثلاث غارات على أحياء مدينة حمص القديمة وسط سوريا بعد قصف بصواريخ أرض أرض على أحياء المدينة المحاصرة حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوى المعارضة، بينما وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نداء للمساعدة والحصول على أسلحة لمنع سقوط مدينة حمص.
وأفادت شبكة شام بأن اشتباكات عنيفة تجري في محيط حي الخالدية وعلى امتداد عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة، حيث أكدت مصادر طبية للمرصد مقتل ثمانية عناصر من الجيش السوري في اشتباكات أمس بمحيط أحياء حمص القديمة والخالدية وسط استمرار العمليات العسكرية من قبل القوات النظامية على الأحياء المحاصرة منذ سبعة أيام.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأنه تم استهداف كتيبة تابعة للجيش، الجمعة، قرب قرية السامية بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا مما أدى لانفجار مستودعات الذخيرة.
على صعيد متصل، وجه الائتلاف نداء لحماية المدنيين في كل من حمص ودرعا وتوفير الغذاء والأدوية في ظل القصف والحصار.
من جانبها، وجهت الناشطة السورية وعضو الائتلاف الوطني السوري المعارض فرح الأتاسي المجتمع في إسطنبول أمام الصحفيين نداءً سياسياً أخلاقياً وإنسانياً للتدخل الفوري لكسر الحصار المفروض على حمص. ، داعية إلى تزويد المقاتلين "في جبهة حمص وفي كل سوريا أسلحة متطورة لصد عدوان الأسد".
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أطراف النزاع في سوريا إلى السماح لـ2500 مدني عالقين في حمص بمغادرة المدينة وتلقي العلاج.
وبعد استعادة سيطرة النظام السوري على مدينة القصير قرب الحدود اللبنانية، بدأ الجيش السوري الاثنين حملة جديدة على مدينة حمص (وسط) التي تشكل نقطة محورية بين شمال البلاد.
أما الشبكة السورية لحقوق الإنسان فقد وثقت، الجمعة، سقوط ما لا يقل عن 11 قتيلاً في عدد من مناطق سوريا، من بينهم أربعة ينتمون لعائلة واحدة بينهم طفلة وسيدتان قضين في مجزرة إثر قصف على الرستن بريف حمص،كما قتل ثلاثة أطفال وثلاث نساء أطفال وعنصران من الجيش السوري الحر المعارض.
شبكة شام قالت إن قوات النظام تقصف بعنف مدينة السيدة زينب، وأن قصفاً عنيفاً آخر يستهدف غرب وجنوب مدينة داريا بريف دمشق.
وأضافت الشبكة أن الجيش السوري قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية، كما ذكر وجود اشتباكات عنيفة في محيط حي برزة بين الجيش والمعارضة.
وشهدت منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق قتالاً ضارياً، حيث يسعى الجيش الحر المعارض للاحتفاظ بضواح تحيط بالأجزاء الجنوبية والشرقية لدمشق منذ شهور.
وفي درعا، دارت اشتباكات عنيفة في محيط المستشفى الوطني بدرعا المحطة بين الجيش الحر والجيش السوري.
في سياق متصل، أفاد ناشطون بأن عدة أحياء بمدينة حماة تتعرض ليلة أمس لقصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام، أدلى إلى سقوط ثلاثة.
وأكد مجلس قيادة الثورة في حماة أن أحياء اللطامنة وكفرنبودة وعقرب والحواش والحويجة وكفرزيتا وجبل شحشبو في المدينة تعرضت لقصف مدفعي وصاروخي، إضافة إلى حملات دهم واعتقال فسقط جرحىً في قصف على حي عقرب. كما تمت عدة مداهمات في قرى بسيرين وتل قرطل وسويدة الغربية.
أما المركز الإعلامي السوري فقال إن الجيش السوري قصفت الليلة الماضية براجمات الصواريخ مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، في حين أكدت شبكة شام الإخبارية أن دبابات النظام تقصف أحياء مدينة درعا.
وفي محافظة الرقة تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر والجيش السوري في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.
























