رام اللخ - نوى- أخمد طاقم الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة، فجر أمس، حريقاً شب داخل مخزن ومستودع بأحد المباني في حي أم الشرايط بالبيرة.
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني، أن الحريق اشتعل بـ"مشاتيح" خشب وكرتون وألواح خشبية وممتلكات وأدوات بلاستيكية وأغراض مخزّنة ومكدسة داخل المستودع، ومساحته حوالي 400 متر؛ مبيناً أن طاقم الإنقاذ عمل على حصر النيران والأضرار وإخمادها والحد من امتدادها واتساع مساحتها رغم كثافة النيران المشتعلة في المستودع، والحد من انتقالها إلى مساحات أخرى بمشاركة من طواقم الدفاع المدني في مديرية رام الله ومركز البيرة وطواقم إسناد الوسط.
وأوضح التقرير أن التحقيق لا يزال مستمراً بالتعاون مع الجهات المختصة للوقوف على أسباب وملابسات الحريق.
وأشادت الدفاع المدني بدور المواطنين في الإبلاغ السريع عن أي حادث أو حريق لما له من أثر في الحد من الخسائر والسيطرة على الحدث في بداياته، مشددة على ضرورة تفقد التيار الكهربائي والشبكة بصورة دورية وتمديدات الغاز والاستخدام الآمن لها، وعدم تحميل الوصلات الكهربائية حملاً زائداً ما يؤدي إلى حوادث خطيرة، والحفاظ على الأطفال ومراقبتهم، وضرورة التقيد بشروط ومتطلبات الوقاية والسلامة العامة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات.
وأخمد طاقم الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة، أمس، النيران التي شبت في محتويات منزل قديم بأحد أحياء بلدة بيتونيا غرب رام الله.
وأوضح تقرير "الدفاع المدني" أن طاقم الإطفاء توجه لموقع الحريق وباشر بإخماد النيران التي كانت مشتعلة في محتويات المنزل من أثاث قديم ومواد بلاستيكية وكرتون وغيرها، لتتم محاصرة النيران وإخمادها والحدّ من امتدادها لمساحات أكبر.
كما أخمد طاقم الإطفاء النيران التي اندلعت في خمسة دونمات مزروعة بالأشجار المثمرة في بلدة بيتونيا، بعد أن أمطرت قوات الاحتلال المنطقة بالقنابل الحارقة والغاز المسيل للدموع ما تسبب في اشتعال النيران والتهامها لأراضي المواطنين في البلدة.
وبين التقرير أن طاقم مركز دفاع مدني بيرزيت أخمد النيران التي شبت بالأعشاب وامتدت للأشجار المثمرة وأشجار الزيتون بحوالي عشرة دونمات بين منازل المواطنين في بلدة بيرزيت شمال رام الله.
وأشار مدير مركز دفاع مدني بيرزيت الملازم أول عبد الكريم عرموش إلى أن الطاقم عمل على إخماد النيران وحصرها في المناطق المحترقة وعزل المنطقة وحمايتها من الاحتراق وأنه تمت حماية الدونمات المزروعة في منطقة الحريق والأراضي المجاورة والعمل على ملاحقة ألسنة اللهب والنيران حتى تمت السيطرة على الحريق.
ودعا عرموش المزارعين وأصحاب الأراضي بعد قيامهم بعملية تنظيف للأرض عدم إضرام النيران في بعض الأعشاب الجافة بشكل عشوائي ما يؤدي إلى فقد السيطرة عليها، ونتيجة الحرائق وتلاصق الأعشاب ببعضها البعض تنتقل النيران ما يساعد على اتساع مساحة الحريق الى الأشجار والمزروعات ويتسبب في احتراقها، وتكبدهم خسائر فادحة.
وقال إن طاقم التدريب في المركز عقد دورة وتمارين مكثفة لتدريب مجموعة متطوعي قرية بيتين شملت التدريب على مهارات الإخلاء القسري والإنزال والتعامل مع الحرائق المتوسطة والكبيرة، وطرق البحث والتفتيش داخل المنازل عن ضحايا أو مواد خطرة.
"الحباة الجديدة"
























