شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 17 اكتوبر 2026م21:11 بتوقيت القدس

بلاغ للرأي العام

27 يونيو 2013 - 00:26
محمد عثمان
شبكة نوى، فلسطينيات:

بلاغ للرأي العام
رافقت يوم أمس الاثنين الموافق 24/6 صديقي وزميلي الصحافي هشام سكيك الى بلدية غزة كي يتحدث مع البلدية حول مشكلة خاصة بأرض عائلته.
توجهنا الى مكتب مدير عام العلاقات العامة والاعلام ومدير عام الادارة العامة للتنظيم م. حاتم الشيخ خليل، حيث تحدث الاثنين (سكيك والشيخ خليل) حول قطعة الارض، ومنذ بداية الحوار وضعت كاميرتي بشكل تلقائي على المكتب وكانت بدون ذاكرة نظرا الى أنني فقدت الذاكرة أثناء وجود في دبي قبل شهر تقريبا، وكنت مستمعا فقط أثناء الحوار، وبعد مرور نحو عشر دقائق دخل احد المواطنين ومعه ابنه لانهاء معاملة خاصة بهما، ومن ثم بعد ذلك انتهى الحديث بين سكيك والشيخ خليل دون التوصل الى نتائج، ومن ثم خرجنا.
وفي اثناء وجودنا داخل البلدية، بعد مرور نحو دقيقتين، ورد اتصال الى هشام سكيك من والده يقول فيه إن حاتم الشيخ خليل اتصل به وأبلغه بالحرف الواحد "أنتو جايبين النا مين يصورنا في مكتبنا، بدي أحبس ابنك واللي معه" طبعا يقصدني، في تلك الاثناء توجهنا مباشرة الى مكتب الشيخ خليل واعطيته الكاميرا والجوال وقلت له بأن يفتشهما، وبالفعل فتح الكاميرا وجن جنونه عندما رآها بدون ذاكرة واتهمني بأنني أخفيت الذاكرة التي صورت فيها الفيديو المزعوم بناء على شهادة الشاب الذي دخل علينا اثناء لقاء سكيك معه.
بناء على كل ما سبق، أصر الشيخ خليل على جلب الشرطة لي بصفتي من قام بالتصوير المزعوم، وسلمني الى شرطة البلدية، وأدخلوني الى غرفة تقع في الطابق الاسفل من مبنى البلدية وفتشوني وصادروا كل متعلقاتي، وفجأة وبعد مرور عشر دقائق دخل اليّ شخص يلبس ملابس مدنية بوجود عناصر الشرطة وبعض موظفي البلدية، وتبين فيما بعد أنه حارس رئيس البلدية، وضربني بعدد من اللكمات في صدري وبطني كي أعترف وأقوم بتسليمه الميموري المزعومة (موثق في تقرير طبي من مستشفى الشفاء في ذات اليوم)، والضرب حصل في وجود الشرطة داخل البلدية وبعض الموظفين التي تحولت بفعل هؤلاء جميعا ومعهم ادارة ورئاسة البلدية الى مكان لاحتجاز المواطنين والصحافيين وضربهم والتحقيق معهم.
وبعد نحو نصف ساعة من الحجز والتحقيق والضرب، وبعدما لم يجدوا اى دليل على تلك الاتهامات صعدنا الى الشيخ خليل "للعفو عني" بناء على تعهد شفوي بعدم نشر اي من "الفيديوهات المزعومة" وبعد اصرار ايضا ضابط المباحث الذي جاء في نهاية المشكلة أن يقوم باعتقالي، الا انه أمام اصرار الجميع لحل المشكلة و"عفو" الشيخ خليل لم يتم اعتقالي.
على اثر كل ذلك، ذهبت الى مستشفى الشفاء بغزة وقمت بعمل فحص طبي وأثبت تعرضي للضرب في تقرير طبي.
تقدمت اليوم الثلاثاء بشكوى في مركز شرطة الشجاعية ضد حارس رئيس بلدية غزة المدعو "شاكر الجمالي"، وأحضرت معي التقرير الطبي والشاهد على عملية الاعتداء هشام سكيك، وبعد الاتصال على الجمالي جاء الى المركز برفقة اثنين من عناصر الشرطة اللذان حضرا اعتدائه عليّ داخل البلدية، وبعد مرور بضع دقائق هددني الجمال ومن معه بالاعتقال ومنعوني لوقت من الخروج من المركز على الرغم من اعطاء نائب رئيس المركز والمفتش أمرا بأن أخرج من المركز بعدما قمت بتقديم الشكوى، الا ان تدخل نائب رئيس المركز هو الذي حال دون ان يقوموا باحتجازي.
علما بأنني قمت بتقديم شكاوى الى الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، ومركز الميزان لحقوق الانسان، لتوثيق الاعتداء والتواصل مع الجهات المعنية، وقمت بتقديم التقرير الطبي.
لذا أُشهدكم بأنه اذا تم اعتقالي، وانا المعتدى عليّ بالضرب، فان ذلك سيكون ظلما وجورا، مع العلم أنهم جميعا الجمالي وعنصري الشرطة اللذان حضرا هدداني ايضا والشاهد بأنهم سيرفعوا شكاوى علينا لا نعرف ما الداعي لها، سوى أنها كيدية، خاصة اننا لم نرتكب في حقهم اي أخطاء.

 ملاحظة :تم نقلها على لسان الصحفي محمد عثمان

كاريكاتـــــير