القدس -كشفت الناطقة بلسان شرطة الاحتلال لوبا السمري-
استكمالا لتحقيقات وحدة التحقيقات المركزية “اليمار” في لواء يهودا والسامرة بقضية قتل الفتاه الشابة المرحومة,”ميناس قاسم “, سكان الزعيم، البالغة بوفاتها حوالي 21 عاما, من حملة الهوية الزرقاء, والتي كان قد عثر على جثتها على يد راعي اغنام, مساء يوم اثنين الموافق 06.05 الماضي وهي ملقاه قريبا من منطقة وادي النار الكائن الى الشرق من مدينة بيت لحم, وبالتحديد في منطقة بالقرب من وادي ابو هندي عند شارع “كيدار” الكائن بين بلدتي ابو ديس والعيزرية, الشارع القديم المؤدي من بلدة العيزرية لمستوطنة “كيدار” والتي كانت قد اختفت اثارها مساء يوم 04.05 الماضي, يومين قبل العثور على جثمانها, وذلك مع خروجها من مكان عملها بدكان لبيع فساتين العرائس بشرقي القدس والتي كان قد تبين ايضا من تقرير الفحص والتشخيص الجنائي بابو كبير, لجثمانها, بانها لقيت مصرعها خنقا, طفت خلال عمليات تحقيقات سرية وعلنية شبهات قوية مسنودة بان خطيبها السابق هو من نفذ عملية القتل, وهو شاب من سكان حي راس العمود, شرقي القدس, البالغ من العمر حوالي 19 عاما ويدعى” محمد شويكي” الذي كان من المفروض علية ان يكون في ذلك الحين, رهن الحبس المنزلي الكامل باعقاب الاشتباه بضلوعة في قضية سطو بمنطقة تل ابيب.
هذا ووفقا لمادة التحقيقات يستشف وعلى ما يبدو بان الدافع والخلفية التي تقف من وراء هذة الجريمة تعود لخيبة امل عاطفية.
اضف لذلك, يشار على انة وفي خلال عملية تفتيش منزل المشتبة بحي راس العمود ,تم العثور على ممتلكات واغراض التي تعود للشابة القتيلة المرحومة والتي كانت بحوزتها ساعة لقيت مصرعها.
هذا ومن المزمع ان يتم نهار يوم الجمعة القادم الموافق 07.06.13 بمحكمة الصلح بمدينة القدس, تقديم” تصريح مدعي”, الامر الذي يفصح ويعلن عن نوايا النيابة العامة بالعمل لاحقا على تقديم لائحة اتهام اضافة الى طلب تمديد اعتقال حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية, بحق الشاب المعتقل المشتبة فية بتنفيذ جريمة قتل الشابة المرحومة.
























