خان يونس - صوت الحرية - أغلق العشرات من صرافي العملة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة اليوم السبت محلاتهم احتجاجًا على مقتل زميلهم أمين علي شراب (60 عامًا)، على يد مجهولين مساء الخميس، والمطالبة بتوفير الحماية لهم والقصاص من القتلة، معبرين عن سخطهم وغضبهم من الحادثة.
فيما تظاهر عدد من أبناء عائلة شراب في خانيونس مطالبين بالقصاص من قتلة نجلهم وطالبوا حكومة حماس بتفعيل سياسة العقاب ضد المجرمين والقتلة.
وبدأ الصرافون بعدد من الخطوات الاحتجاجية على الجريمة بحق زميلهم والجرائم التي ارتكبت من قبل من قتل وسرقة ومحاولات اعتداء، منها الإعلان عن إغلاق المحلات ليومٍ واحد، وكتابات شعارات إدانة واستنكار على تلك المحال، وإصدار بيان وتوجيهه لمحافظة الشرطة.
وطالب الصرافون وزارة الداخلية المقالة بتركيب كاميرات مراقبة تغطي سوق الصرافة بالكامل وربط شبكة إنذار مابين جميع الصرافيين مع إدارة المباحث والشرطة المقالة وإلزامهم بتركيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية
وقتل مجهولون الصراف شراب طعنًا بآلة حادة داخل محله قرب المسجد الكبير وسط المدينة، وعثر على جثته مضرجة بالدماء داخل المحل بعد نحو ساعتين من قتله، وبدا عليها علامات الطعن في الجزء العلوي، وكدمات في الرأس.ِ
بدوره، أكد الصراف عماد الخزندار على مطالب زملائه، موضحاً أن هذه الجريمة لم تكن الأولى بل حدثت جرائم قتل عدة بحق الصرافين، كذلك حدثت حوادث سرقة كان أخرها قبل أسابيع لأحد محال الصرافة، واعتقل الذي حاولوا السرقة لكن أفرج عنهم بحجة عدم وجود نية للسرقة.
وعبر عن خشيته من تكرار تلك الجرائم، في ظل عدم تنفيذ أحكام رادعة لمرتكبي تلك الجرائم، من خلال تنفيذ أحكام القانون، لأن التباطؤ في بتنفيذ أحكام الإعدام والعقوبات كالسجن لسنوات طويلة والغرامات وغيرها من الأساليب الأخرى، يمكن أن يؤدي إلى تزايد نسبة الجريمة.
























