عمان – محمد السمهوري:
تجربة المغني والموسيقي الشاب شادي زقطان في البومه الغنائي الثاني "غناء على الحاجز" اقرب هذه المرة للجمهور، ففي حفل اطلاقه للالبوم في عمان "مسرح البلد"، احد رعاة الالبوم احتشد الجمهور لسماع الفنان الفلسطيني زقطان، وهو يواجه باغانيه المعاصرة مرارة الاحتلال (الاسرائيلي)، بكلمات شعراء عرب وجيتار واحد، غنى شادي ضد الحواجز (الاسرائيلي)، غنى لتفاصيل الناس وقدم البومه الى اصدقائه ورفاقه في مخيم قلنديا قرب الحاجز العسكري والجدار الفصل العنصري.
يرى المغني الشاب زقطان انه في البومه الجديد، حاول الخروج من الهتاف "اردت في هذا الالبوم ان الحن واغني قصائد، غير تلك التي اكتبه انا، وفي هذه التجربة خرجت من قالب المغني والقادم من الشارع، كما افعل دائما"، المغني زقطان يعتبر ان تجربته سقلت غنائية في الشارع بمفهومه المتنوع "الشارع يتطور وتتطور معه المفردات الغنائية والانسانية".
في البومه الجديد يدخل المغني زقطان عوالم القصيدة الفصحى فيحولها الى هتاف ضد الاحتلال وحواجزه وجدرانه العازلة، لحن وغنى للشاعر التونسي صغير اولاد احمد قصيدة "فحب البلاد"، وغنى بالاشتراك مع الفنان عماد الصيرفي قصيدة "قُبرة" للشاعر يوسف الخطيب، وقصيدة "وطني" للشاعر الفلسطيني المعروف مريد البرغوثي بالاشتراك مع الموسيقي تيكي تاني وهو من سكان نيوزلندا الاصليين، الالبوم ضمن اغاني عديدة منها "دولة وباقون وغزة ووين، ولا على بالي مقطوعة مويقية لزقطان وطاقية مقطوعة موسيقية للفنان عماد الصيرفي".
واعتبر الفنان زقطان ان البومه الاول "عن بلد" كان تجربة مع الناس، اما في الالبوم البجديد "غناء على الحاجز"حاول استدراجهم الى مساحته الفنية الخاصة "عنوان الالبوم الجديد يعبر عن قسوة الحياة التي نعيشها تحت الاحتلال (الاسرائيلي)،حاولت ان اسلط الضوء على الحاجز الذي اصبح ابعد نقطة نصل اليها، ان اقدم ولو جزء بسيط من معاناة شعبنا اليومية".
ذهب الفنان الفلسطيني الشاب الى منطقة غير امنة في اللبومه الجديد، "احببت ان اجرب شيء غير معتاد عليه انا والجمهور، انا غير قادر على حصر اسلوبي في طريقة غنائية معينة، انا معاصر في اسلوبي الغنائي والحياتي، والدي شاعر وزوجتي شاعرة لذلك انا بين اسئلة مهمة في حياتي اليومية والحياتية".
شكل البوم الفنان زقطان الاول "عن بلد" شخصيته الفنية وانتشاره الجماهيري في فلسطين كما يقول "كان مفاجأة بالنسبة لي، اغانيه مطلوبة ومنتشرة والجمهور عرفني من تلك الاغاني، بسبب بساطة الفكرة والكلمات ونوع الموسيقى المعاصر الذي ساهم في حب الجمهور له، اطلاقي لالبومي (غناء على الحاجز) في عمان كان مهم بالنسبة لي، شعرت باهتمام كبير من قبل الجمهور المتابع لتجربتي".
وخلص الفنان الشاب شادي زقطان الى ان تجربته تأخذه في كل مرة الى اساليب وطرق جديدة، "دخلت الان مع فرقة في رام الله وسنشكل نواة جديدة، اجرب فيها العمل الجماعي والمشاركة بطرح افكار جديدة تحكي عن قضايانا اليومية واحلامنا الموسيقية الحديثة"، تجربة المغني والموسيقي زقطان جاءت من وحي أحاديث سائقي السرفيس والتكسي وبائعي الخضار والطلبة والعجائز وروّاد المقاهي وأولئك الفلسطينيين القابعين على الحواجز العسكرية وفي معتقلات الاحتلال، كتب شادي أغنياته: "لا أزعم بأن كلمات أغنياتي من خيالي الخاص، بل هي ما أستقيه من الشارع والنافذة، وباللهجة العامّية التي نتحدثها ونبوح بها يومياً. أغني كفلسطيني وللفلسطينيين، وليس عنهم فقط.
























